٢٣٧٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: (حدثنا وكيع) (١) حدثنا شعبة عن محمد بن أبي المجالد قال: اختلف أبو بردة وعبد اللَّه بن شداد في السلم، فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى فسألته فقال: كنا نسلم في الحنطة والشعير والزبيب على عهد النبي -ﷺ- وأبي بكر، ولا ندري: عند أصحابه منه شيء أم لا؟ (٢).
٢٣٧٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن ابن عباس (قال: أشهد) (١) أن السلف المضمون إلى أجل مسمى، أن (اللَّه) (٢) (أحله) (٣) وأذن فيه، ثم قرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ (٤) [البقرة: ٢٨٢].
[٣٢٧] من كره النهبة ونهى عنها
٢٣٧٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن ثعلبة بن الحكم قال: أصبنا غنما للعدو فانتهبناها (١) فأمر النبي -ﷺ- بالقدور فأكفئت
⦗٣٣١⦘
وقال: "لا تحل النهبة" (٢).
(١) سقط من [أ، هـ]، وتكرر في [ز].
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٢٤٢)، وأحمد (١٩١٢٢).
(١) سقط من [ط].
(٢) سقط من [ز].
(٣) في [جـ]: (حله).
(٤) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٦٤)، والشافعي في الأم (٣/ ٩٣)، وابن أبي حاتم (٢٩٤٨)، وابن جرير ٣/ ١١٦، والحاكم ٢/ ٣١٤، والطبراني (١٢٩٠٣)، وابن أبي عمر كما في المطالب (٣٥٣٦)، وابن حجر في تغليق التعليق ٣/ ٢٧٦.
(١) في [هـ]: زيادة (فنصبنا قدورنا).
(٢) حسن؛ سماك صدوق، أخرجه ابن ماجة (٣٩٣٨)، وابن حبان (٥١٦٩)، والحاكم ٤/ ١٣٤، وعبد الرزاق (١٨٨٤١)، والطيالسي (١١٩٥)، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٧٣، وابن أبي عاصم في الآحاد (٩٣٥)، والطحاوي ٣/ ٤٩، وابن قانع ١/ ١٢٠، والطبراني (١٣٧١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٣٥٦)، والمزي ٤/ ٣٩١، وبنحوه أحمد (٢٣١١٦).