بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
[٢٦] كتاب الحدود
[١] ما جاء في التشفع (للسارق) (١)
٢٩٩٣١ - [حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن يونس قال: حدثني بقي بن مخلد قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة قال] (١): حدثنا حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه أن النبي -ﷺ- قال لأسامة: "يا أسامة! لا تشفع في حد" وكان إذا شفع شفعه (٢).
٢٩٩٣٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن أبي وائل عن كعب قال: لا تشفع في حد (١).
٢٩٩٣٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد اللَّه بن عروة عن الفرافصة الحنفي قال: مروا على (الزبير بسارق فتشفع) (١) له (قالوا) (٢): (أتشفع) (٣) (لسارق)؟ (٤) فقال: نعم، ما لم يؤت به إلى الإمام، فإذا أتي به إلى
⦗٣٣٢⦘
الإمام فلا عفى اللَّه عنه (إن عفى عنه) (٥) (٦).
(١) في [ك]: زيادة (صلى اللَّه على محمد وعلى آله وسلم تسليما)، وفي [م]: (صلى اللَّه على محمد النبي وآله).
(١) في [جـ]: بياض.
(١) سقط من [جـ].
(٢) مرسل؛ أبو جعفر تابعي، أخرجه ابن سعد (٤/ ٦٩)، وابن غطريف (٦٠).
(١) صحيح.
(١) في [جـ]: بياض.
(٢) في [جـ، ك، م]: (فقالو).
(٣) في [ط، م]: (تشفع).
(٤) في [ط]: (بسارق).
(٥) سقط من [جـ].
(٦) حسن؛ الفرافصة صدوق.