٢٢٣٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن يزيد عن أيوب أبي العلاء، عن قتادة وأبي هاشم قالا: في الرجل يشتري السمن والعسل على أن (يرفع) (١) من الظروف كذا وكذا، فزعموا أنه مكروه.
٢٢٣٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود عن عمران عن حماد قال: سألت إبراهيم عن الأعرابي يجيء بالنحي (١) من السمن ويبيعه ويلقي للنحي أمنانا فقال: لا بأس به.
[١٣٥] في الرجل يشتري من الرجل السلعة ويقول: قد برئت إليك
٢٢٣٩٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شريك عن عاصم (بن) (١) عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن زيد بن ثابت أنه كان يرى البراءة من كل عيب (جائزًا) (٢) (٣).
٢٢٣٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عباد بن العوام عن يحيى بن سعيد عن سالم (أن) (١) ابن عمر باع غلامًا له بثمانمائة، قال: فوجد به المشتري عيبًا، فخاصمه إلى عثمان، فسأله عثمان فقال: بعته بالبراءة، فقال: (تحلف) (٢) باللَّه (لقد بعته
⦗٥٢٧⦘
و) (٣) ما به من عيب تعلمه، فقال: بعته بالبراءة، وأبى أن يحلف، فرده عثمان عليه فباعه بعد ذلك بألف وخمسمائة (٤).
(١) في [هـ]: (يدفع).
(١) النحي: وعاء للسمن ونحوه، والمن مكيال له.
(١) في [ز]: (عن).
(٢) في [أ، ح، ط]: (جائز).
(٣) ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيد اللَّه.
(١) سقط من: [ط].
(٢) في [أ، ح]: (يحلف).
(٣) سقط من: [جـ، ز].
(٤) صحيح؛ أخرجه مالك (٢/ ٦١٣) (١٢٧٤)، وعبد الرزاق (١٤٧٢٢)، والبيهقي (٥/ ٣٢٨)، وتقدم برقم (٢١٨٦٠).