[٣٣٩] العذرة (تُعَرَّبها) (١) الأرض
٢٣٨١٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاذ عن عمران بن (حدير) (١) (عن) (٢) الرديني عن يحيى بن يعمر عن عمر أنه كان يكري ويشترط أن لا يدمن بالعرة (٣).
٢٣٨١٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (وكيع قال: حدثنا) (١) فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر قال: كان إذا أكرى أرضه اشترط على صاحبها أن (لا) (٢) يعرها (٣).
٢٣٨١٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن عبيدة عن عبد اللَّه بن (دينار) (١) أن رجلا كان يزرع أرضه بالعذرة فقال له عمر بن الخطاب: أنت الذي تطعم الناس ما يخرج منهم (٢).
(١) أي: تسمد، وفي [ط]: (تقربها)، وفي [ح]: (يقربها).
(١) في [ط]: (جُديد).
(٢) سقط من: [ز].
(٣) منقطع؛ يحيى لا يروي عن عمر، والرديني هو ابن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي، روى عن أبيه ويحيى بن يعمر وعنه عمران بن حدير والمنذر بن ثعلبة وقرة بن خالد قال الذهبي عنه: لا أعلم به بأسًا.
(١) سقط من [هـ، ز، أ].
(٢) سقط من [ز].
(٣) صحيح.
(١) في [ز]: (دينا).
(٢) منقطع ضعيف؛ موسى ضعيف، وعبد اللَّه بن دينار لا يروي عن عمر.