بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[٣٢] (كتاب الأمراء) (١)
[١] ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
٣٢٥٥٧ - (١) (حدثنا) (٢) حسين بن علي قال: قال عبد الملك: دخل (شقيق) (٣) على الحجاج فقال: ما اسمك؟ قال: ما بعث إلي الأمير حتى علم اسمي، قال: أريد أن أستعين بك على بعض عملي، قال: فقال: (أما) (٤) إني (٥) أخاف (عليك) (٦) نفسي، (قال) (٧): فاستعفاه فأعفاه، قال: فلما خرج من عنده قام وهو يقول: هكذا (فتعاشى) (٨)، قال: فقال الحجاج: سددوا الشيخ، سددوا الشيخ.
٣٢٥٥٨ - حدثنا حسين بن علي عن (عبد الملك) (١) بن أبجر قال: بعث ابن
⦗١٠٠⦘
أوسط بالشعبي إلى الحجاج وكان عاملًا على الري، قال: فأدخل على ابن أبي مسلم وكان الذي بينه وبينه لطيفًا، قال: (فعذله) (٢) ابن أبي مسلم وقال: إني مدخلك على الأمير فإن ضحك في وجهك فلا تضحكن، قال: فأدخل عليه.
(١) سقط من: [أ، ح، ط، ك].
(١) في [م، ك] زيادة: (أبو بكر بن أبي شيبة قال: نا)
(٢) سقط من: [ط].
(٣) في [أ، ط، م]: (سفيان).
(٤) زيادة (أما) من: [جـ، م، ك].
(٥) زيادة (ما) من: [أ، ب، ط].
(٦) سقط من: [أ، ط، هـ].
(٧) زيادة (قال) من: [جـ، م، ك].
(٨) أي: يخطئ الطريق، وفي [أ، ط، هـ]: (انبعاثنا)، وفي [م]: (يتغاشى)، وعند ابن عساكر ٢٣/ ١٨٢: (فتركت الباب وعمدت إلى الحائط)، وفي المجالسة ١/ ٤٦٢: (فمضيت فغفلت عن الباب يمنة).
(١) سقط من جميع النسخ.
(٢) في [أ، ط، هـ]: (فعزله).