٢٣٩٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عبد العزيز بن حكيم (١) يقول: شهدت ابن عمر وأتاه رجل من أهل البصرة فقال: إني جئت من عند قوم يصرفون الدراهم الصغار فيأخذون بها كبارا، قال: أيزدادون؟ قال: نعم! قال: لا! إلا وزنا بوزن (٢).
[٣٦٤] من قال: إذا صرفت فلا تفارقه وبينك وبينه لبس
٢٣٩٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: كنت أبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب، فأتيت
⦗٣٨٥⦘
النبي (ﷺ) (١) فسألته فقال: "إذا (بايعت) (٢) صاحبك فلا تفارقه وبينك وبينه لبس" (٣).
(١) عبد العزيز بن حكيم صدوف، وهو من رجال أحمد، ولم يترجم في الإكمال ولا في تعجيل المنفعة، وهو عبد العزيز بن حكيم الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، ويقال: ابن أبي حكيم، روى عن زيد بن أرقم وعبد اللَّه بن عمر وطلحة بن مصرف وأبي إدريس وأبي بريدة وعنه إسرائيل وجعفر الأحمر وخالد بن عبد اللَّه الطحان وزحر بن الحسن وزهير بن معاوية وسفيان الثوري وسليمان بن عبد اللَّه بن وهب، وشريك وأبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري والقاسم بن مالك المازني ومحمد بن أبان ومحمد بن فضيل والمعتمر بن سليمان وأبو عوانة، قال ابن معين: ثقة، وقال مرة: كوفي ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات كما ذكره العجلي في ثقاته، وقال: كوفي ليس به بأس، وذكره العقيلي وابن الجوزي في الضعفاء، وامتنع جرير من الرواية عنه، قال خليفة: مات بعد الثلاثين ومائة.
(٢) حسن؛ عبد العزيز بن حكيم صدوق.
(١) سقط من: [ز]، وفي [أ، ح، ط]: (عليه السلام).
(٢) في [ط، أ]: (تبايعت).
(٣) حسن؛ سماك صدوق، وقد انفرد برفعه برواية وألفاظ تخالف رواية من وقفه، أخرجه مرفوعًا أحمد (٤٨٨٣)، وأبو داود (٣٣٥٥)، والترمذي (١٢٤٢)، والنسائي (٧/ ٢٨١)، وابن ماجه (٢٢٦٢)، وابن حبان (٤٩٢٠)، والحاكم ٢/ ٤٤، والطيالسي (١٨٦٨)، والدارمي ٢/ ٢٥٩، وابن الجارود (٦٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٤٨)، والدارقطني (٣/ ٢٣)، والبيهقي ٥/ ٢٨٤، وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٢٩٢، وأخرجه موقوفًا المؤلف كما سبق [٢٣٩٨٥، ٢٣٩٦٤، ٢٣٩٦٦]، والنسائي ٧/ ٨٢، وأبو يعلى (٥٦٥٤)، وانظر: تلخيص الحبير ٣/ ٢٦.