[٢١٥] الرهن يقال لصاحبه: إن لم تجيء (بفكاكه) (١) إلى كذا وكذا فهو لك
٢٣٠٩٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص (عن) (١) موسى (بن) (٢) عبيدة (عن) (٣) عبد اللَّه بن (دينار) (٤) عن ابن عمر أنه سئل (عن) (٥) الرجل يرهن الرهن فيقول: إن (لم) (٦) أجئك به إلى كذا وكذا فهو لك، قال: ليس (له ذلك) (٧) (٨).
٢٣٠٩٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم في (الرجل) (١) يرهن (عنده) (٢) الرجل (الرهن) (٣) فيقول: إن لم آتك به إلى كذا وكذا فهو (لك) (٤)، قال: الرهن لا يغلق، وإن (قال: إن) (٥) لم آتك به إلى
⦗١٥٣⦘
كذا وكذا فبعه و(اقتض) (٦) الذي لك، قال: لا (يكون) (٧) أمين نفسه ولا (يبعه) (٨).
(١) في [هـ]: (بفاكه).
(١) في [ز]: (بن).
(٢) في [ز]: (عن).
(٣) في [ز]: (بن).
(٤) في [ز]: (دنيا).
(٥) سقط من: [ز].
(٦) سقط من: [ز].
(٧) في [أ، جـ، ح، ز]: (ذلك له).
(٨) ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة.
(١) في [ط]: (رجل).
(٢) في [جـ]: (عند).
(٣) سقط من: [ز].
(٤) سقط من: [أ، ح، ط].
(٥) سقط من: [أ، ح، هـ].
(٦) في [أ، ح، ط، هـ]: (اقبض).
(٧) في [جـ، ز]: (يكن).
(٨) في [هـ]: (بيعه).