تبغي من الدنيا الكثيرَ وإنما يكفيك من دنياك زاد الراحل
آي الكتاب تهزُّ سمعك دائمًا وتصم عنها معرضًا كالغافل
كم للإله عليك من نعم ترى ومواهب وفوائد وفواضل
كم قد أنالك من موانح طوله فاسأله عفوًا فهو غوث السائل
***************
وقال آخر:-
يا متعب الجسم كم تشقى لراحته ... أتعبت جسمك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها ... فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
يا عامراً لخراب الدار مجتهداً ... بالله هل لخراب الدار عمران
****************
وللشريف الرضي:
تفوز بنا المنون وتستبد
ويأخذنا الزمان ولا يَرُد
وانظر ماضياً في أثر ماضٍ
لقد أيقنتُ أن الأمر جد
رويداً بالفرار من المنايا
فليس يفوتها الساري المُجِدُّ
فأين ملوكنا الماضون قِدماً
أعدوا للنوائب واستعدوا
أعارهم الزمانُ نعيم عيش
فيا سرعان ما استلبوا وردوا
هم فرطٌ لنا في كل يوم
نمدهمُ وإن لم يستمدو
****************
وقال آخر:-
فيا ساهياً في غمرة الجهل والهوى صريع الأماني عن قليل ستندم
أَفِقْ قد دنا الموت الذي ليس بعده سوى جنة أو حر نار تَضَّرم
وتشهد أعضاء المسيء بما جنى كذاك على فِيهِ المهيمن يختم
فحيَّ على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيَّم
وحيَّ على روضاتها وخيامها وحيَّ على عيشٍ بها ليس يُسْأَم
91)التقوى:-
يقول الشاعر:-
لا تقل أصلي وفصلي يا فتى إنما أصل الفتى ما قد حصل
ليس من يقطع طرقاً بطلاً إنما من يتقي الله البطل
****************
وقال ابن المعتمر:
خلّ الذنوبَ صغيرها وكبيرها فهو التُّقى
واصنع كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرنّ صغيرة إن الجبال من الحصى
****************
وقال آخر:-
من يتق الله يحمد في عواقبه
ويكفه شر منعزواو من هانوا
من استجار بغير الله في فزع
فإن ناصره عجز وخذلان
فالزم يديك بحبل الله معتصما
فإنه الركن إن خانتك أركان .
****************
وقال آخر:
من عامل الله بتقواه ... وكان في الخلوات يخشاه