تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذنوبي وإن فكرت فيها عظيمة ... ورحمة ربي من ذنوبي أوسع

وما طمعي في صالح قد عملته ... ولكنني في رحمة الله أطمع

وقال آخر:

إلهي أنت ذو فضل ومنّ ... وإني ذو الخطايا فاعف عني

فظني فيك يا ربي جميل ... فحقق يا إلهي فيك ظني

يظن الناس بي خيرا وإني ... أشر الناس إن لم تعف عني

وقال آخر:-

قل للذي ألف الذنوب وأجرما وغَدَ على زلاَّته متندما

لا تيأسنَّ واطلب كريماً دائما يُولي الجميل تفضُّلاً وتكرما

يامعشر العاصين جودٌ واسع عند الاله لمن يتوب ويندما

ياأيها العبد المسيء الى متى تُفني زمانك في عسى ولربما

بادر الى مولاك يامن عمره قد ضاع في عصيانه وتصرَّما

واسأله توفيقاً وعفوا ثم قل يارب بصَّرني وزل عمي العمى

****************

وقال آخر:-

فقد روى الثقات عن خير الملا *** بأنه عز وجل وعلا

في ثلث الليل الأخير ينزل *** يقول هل من تائب فيُقبِل

هل من مسيء طالب للمغفرة *** يجد كريمًا قابلاً للمعذرة

يَمُنُّ بالخيرات والفضائل *** ويستر العيب ويعطي السائل.

****************

وقال آخر:-

إن كنت تغدو في الذنوب جليدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيدا

فلقد أتاك من المهيمن عفوه ... وأفاض من نعم عليك مزيدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليدا

لو شاء أن تصلى جهنم خالدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيدا

****************

وقال آخر:-

يا نفس توبي قبل أن لا تستطيعي أن تتوبي

واستغفري لذنوبك الرحمن غفار الذنوب

إن المنايا كالرياح عليك دائمة الهبوب

****************

وقال آخر:-

الهي انت الذي تهب الكثير

وتجبر القلب الكسيروتغفر الزلات

وتقول هل من تائبٍ مستغفرٍ

أو سائل ٍأقضي له الحاجات

****************

وقال آخر:-

يامن عدا ثم اعتدى ثم اقترف ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف

أبشر بقول الله في تنزيله إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

****************

وقال آخر:-

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسن ... فمن الذي يدعو إليه المجرم

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٩٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٩٢٩