وقاتلت معنا الأملاك في أحد تحت العجاجة ما حادوا وما انكشفوا
سعد وسلمان والقعقاع قد عبروا إياك نعبد من سلسألها رشقوا
أملاك ربي بماء المزن قد غسلوا جثمان حنظلة والروح تختطف
وكلم الله من أوس شهيدهم من غير ترجمة زيحت له السجف
******************
وقال آخر:-
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
ولا يستطيع الفاعلون كفعلهم وإن حاولوا في النازلات وأجملوا
******************
وقال آخر:-
روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل ... إذا نحن فضلنا عليا فإننا
رميت بنصب عند ذكري للفضل ... وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته
بحبيهما حتى أوسد في الرمل ... فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما
وقال آخر:-
ومن عجب أني أحن إليهم وأسأل عنهم من لقيتُ وهم معي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
وقال آخر:-
أنا مسلم وأقولها مِلء الورى وعقيدتي نور الحياة وسؤددي
سلمانفيها مثل عمر لا ترى جنساً على جنس يفوق بمحتدي
وبلال بالإيمان يشمخ عزة ويدق تيجان العنيد الملحد
وخبيب أخمد في القنا أنفاسه لكن صوت الحق ليس بمُخْمدِ
ورمى صهيب بكل مال للعدا ولغير ربح عقيدة لم يقصد
إن العقيدة في قلوب رجالها من ذرة أقوى وألف مهند
****************
ومن أشعار بعض الصحابة ما روي أن ابو بكر قال لما
قُتل أمية بن خلف وقد كان يَسُومُه سوء العذاب بمكة فيخرجه إلى الرَّمْضاء، فيلقي عليه الصخرة العظيمة ليفارقَ دينَ الإسلام فيعصمه اللّه من ذلك:
هَنئياً زادك الرحمنُ خيراً ... ... فقد أدركْت، ثأرك يا بلالُ
فلا نِكْسا وُجِدْتَ ولا جباناً ... ... غداة تنوشُكَ الأسَل الطوالُ
إذا هاب الرّجال ثبتَّ حتى ... ... تخلِط أنْتَ ما هابَ الرّجالُ
على مضض الكُلُوم بمشرفيٍّ ... ... جَلاَ أطرافَ مَتْنَيْهِ الصِّقَالُ
*****************
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتح مكة:
ألم تر أن اللَّهَ أظهر دِينَهُ ... ... على كل دينٍ قبل ذلك حائدِ