تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنت المعز لمن أطاعك ... والمذل لكل جاحد

إني دعوتك والهموم ... جيوشها نحوي تطارد

فافرج بحولك كربتي ... يا من له حسن العوائد

فخفي لطفك يستعان ... به على الزمن المعاند

أنت الميسر والمسبب ... والمسهل والمساعد

يسر لنا فرجا قريبا ... يا إلهي لا تباعد

كن راحمي فلقد يئست ... من الأقارب والأباعد

ثم الصلاة على النبي ... وآله الغر الأماجد

وعلى الصحابة كلهم ... ما خر للرحمن ساجد

******************

وقال آخر:-

على شفرات السيف مزقت مهجتي لترضى وإن ترضى عليّ كفاني

فلو كتبتْ منّا الدماء رسالةً لخطَّت بحب الله كل جناني

******************

وقال غيره

( كل ما ترتقي إليه بوهم ... من جلال وقدرة وسناء )

( فالذي أبدع البرية أعلى ... منه سبحان مبدع الأشياء

******************

أنا حامد أنا شاكر أنا ذاكر ... أنا جائع أنا ضائع أنا عارى )

( هي ستة وأنا الضمين لنصفها ... فكن الضمين لنصفها يا بارى

( مدحي لغيرك لهب نار خضتها ... فأجر عبيدك من لهيب النار )

******************

وقال آخر:

ما زلت أُعرف بالإساءة دائماً ويكون منك العفووالغفران

لم تنتقصني إن أسأت وزدتني حتى كأن إساءتي إحسان

منك التفضل والتكرم والرضا أنت الاله المنعم المنّان

******************

وقال الزمخشري في تفسير سورة البقرة في ذلك

( يا من يرى مد البعوض جناحها ... في ظلمة الليل البهيم الأليل )

( ويرى مناط عروقها في نحرها ... والمخ من تلك العظام النحل )

( ويرى خرير الدم في أوداجها ... متنقلا من مفصل في مفصل )

( ويرى وصول إذا الجنين ببطنها ... في ظلمة الأحشا بغير تمقل )

( ويرى مكان الوطء من أقدامها ... في سيرها وحثيثها المستعجل)

( ويرى ويسمع حس ما هو دونها ... في قاع بحر مظلم متهول )

( امنن علي بتوبة تمحو بها ... ما كان مني في الزمان الأول

******************

وقال آخر:-

يا من ألوذ به فيما أؤمله *** وأستعيذ به مما أحاذره

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٢٣