تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم نبلغ العشر من مقدار نعمته ولا العشير ولو عشر من العشرِ ******************

وقال آخر:-

يا رب أول شيء قاله خلدي أني ذكرتك في سري وإعلاني

فوالذي قد هدى قلبي لطاعته لأُذهبن بوحي منك أحزاني

******************

وقال آخر:-

مهما كتبنا في علاك قصائداً بالدمع خطت أو دم الأجفان

فلأنت أعظم من مديحي كله وأجل مما دار في الحسبان

******************

وقال آخر:-

وكل اجتهاد في سواك مضيّع ... وكلّ كلام لا بذكرك آفات

وكل اشتغال لا بحبك باطل ... وكل سماع لا لقولك زلات

وكل وقوف لا لبابك خيبة ... وكل عكوف لا إليك جنايات

وكل اهتمام دون وصلك ضائع ... وكل اتجاه لا إليك ضلالات

وكل رجاء دون فضلك آيس ... وكل حديث عن سواك خطيئات

******************

وقال آخر:-

وأسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرًا ثقالاً

وأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له المزن تَحمل عذبًا زلالاً

وأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له الريح تصرف حالاً فحالاً

******************

وقال آخر:-

إلهي وجاهي إليك اتجاهي ... وطيدًا مديدًا لترضى فأرضى

فأنت قوامي وأنت انسجامي ... مع الكون والأمر لولاك فوضى

******************

وقال آخر:-

مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيل فلن يخيب لنا في ربنا أمل

الله في كل خطب حسبنا وكفى ... إليه نرفع شكوانا ونبتهل

من ذا نلوذ به في كشف كربتنا ومن عليه سوى الرحمن نتكل

فافزع إلى الله واقرع باب رحمته فهو الرجاء لمن أعيت به السبل

******************

وقال آخر:-

إذا كنت تغدو في الذنوب بعيدا وتخاف في يوم المعاد وعيدا

فلقد أتاك من المهيمن عفوه وافاض من نعمه عليك مزيدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا في بطن أمك مضغة ووليدا

ولو شاء أن تصلى جهنم خالدا ماكان الهم قلبك التوحيدا

******************

وقال آخر

يا من تحل بذكره ... عقد النوائب والشدائد

يا من إليه المشتكى ... وإليه أمر الخلق عائد

يا حي يا قيوم يا ... صمد تنزه عن مضادد

أنت الرقيب على العباد ... وأنت في الملكوت واحد

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٢٢