تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزائغون تهاووا باسم رفْعِهمُ ... ... ... للظلم والفتنة الهماء تختبر

تنكروا لرياض العلم واحتقروا ... ... ... دار الحديث بدماج وما شكروا

تكالبوا ضد أهل العلم واتَّحدوا ... ... ضد الدعاة وظنوا أنهم عقروا

وما دروا أن أهل العلم شامخةٌ ... ... ... رؤوسهم وهمُ أُسدٌ إذا زأروا

والأسد ليس إذا صالت يخوِّفها ... ... نبحُ الكلاب ومهما تنهق الحُمُر

فهذا ربيعٌ وذاك العبدليُّ وذا ... ... ... يحيى الحجوريُّ فينا صارم ذكر

ونجم معبر والنجميُّ ساطعةٌ ... ... أنوارهم وكذا زيدٌ هو القمر

فهم دعائم هذا الدين هم شهبٌ ... ... ضد الشياطين هم نار لمن مكروا

قولوا لأذناب من يُدعى أبا حسنٍ ... ... بأن أقوالهم في نهجنا بَعر

فإن همُ فرحوا بالمال وافتخروا ... ... فنحن بالسنة الغراء نفتخر

وإن همُ اتبَّعوا جهلاً أبا حسنٍ ... ... فنحن نتبع المختار لا نذر

همُ الذين أثاروا نار ملحمةٍ ... ... دارت عليهم وأهل السنة انتصروا

بقلم / أبي عبد الله حمود بن قائد البعداني

ألقيت ليلة الخميس 23/شعبان /1423هـ

بدار الحديث بدماج

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٠٧