تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلا أَبْلِغْ بَني الْطَّمَّاحِ عَنَّا ... وَدُعْمِيًّا فَكَيْفَ وَجَدْتُمونا ... 100

إِذَا مَا الَملْكُ سَامَ الْنَّاسَ خَسْفاً ... أَبَيْنا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا ... 101

مَلاَنا الْبَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا ... وَمَاءَ الْبَحْرِ نَمَلؤُهُ سَفِينا ... 102

إِذا بَلَغَ الْفِطَامَ لَنا صَبِيٌّ ... تَخِرُّ لَهُ الْجَبابِرُ ساجِدِينا ... 103

معلقة عنترة بن شدّاد

هَلْ غَادَرَ الْشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ ... أمْ هَل عَرَفْتَ الْدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ ... 1

يَا دارَ عَبْلَةَ بِالَجِوَاءِ تَكَلَّمِي ... وَعِمِي صَبَاحاً دارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِي ... 2

فَوَقَفْتُ فِيها نَاقَتي وَكَأَنَّهَا ... فَدَنٌ لاَ قْضِي حَاجَةَ الُمَتَلِّومِ ... 3

وَتَحُلُّ عَبْلَةُ بِالَجوَاءِ وَأَهْلُنَا ... باْلَحزْنِ فَالصَّمَّانِ فَاُلمتَثَلَّمِ ... 4

حُيِّيتَ مِنْ طَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ... أَقْوَى وَأَقْفَرَ بَعْد أُمِّ الَهيَثْمِ ... 5

حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ ... عَسِراً عَلَيَّ طِلاُبكِ ابْنَةَ مَخْرَمِ ... 6

عُلِّقْتُها عَرضَاً وَأَقْتُلُ قَوْمَها ... زَعْماً لَعَمْرُ أَبيكَ لَيْسَ بِمَزْعَمِ ... 7

وَلَقَدْ نَزَلْتِ فلا تَظُنِّي غَيْرَهُ ... مِنِّي بِمَنْزِلَةِ الُمحَبِّ الُمكْرَمِ ... 8

كَيْفَ الَمزَارُ وَقَدْ تَرَبَّعَ أَهْلُها ... بعُنَيْزَتَيْنِ وَأَهْلُنا بِالغَيْلَمِ ... 9

إِنْ كُنْتِ أَزْمَعْتِ الْفِراقَ فإِنَّما ... زَّمتْ رِكابُكُم بلَيْلٍ مُظْلمِ ... 10

مَا راعَنيْ إِلا حَمُولَةُ أَهْلِها ... وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِم ... 11

فيها أثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ حَلُوبَةً ... سُوداً كخَافِيَةِ الْغُرابِ الأَسْحَمِ ... 12

إِذَ تَسْتَبِيكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ ... عَذْبٌ مُقَبَّلُهُ لَذِيذِ الَمطْعَمِ ... 13

وكَأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيمَةٍ ... سَبَقَتْ عَوَارِضَهَا إِلَيْكَ من الْفَمِ ... 14

أَوْ رَوْضَةً أْنُفاً تَضمَّنَ نَبْتَهَا ... غَيْثٌ قَلِيلُ الدِّمْنِ لَيْسَ بِمَعْلَمِ ... 15

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٩٢