تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبطَالِ فِيها ... وَسُوقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِينا ... 37

نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ الْقَوْمِ شَقا ... وَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلينا ... 38

وَإِنُّ الضِّعْنَ بَعْدَ الْضِّعْنِ يَبْدُو ... عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينا ... 39

وَرِثْنا الَمجْدَ قَدْ عَلَمِتْ مَعَدٌّ ... نُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَّى يَبِينا ... 40

وَنَحْنُ إِذا عِمادُ الْحَيِّ خَرَّتْ ... عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلينا ... 41

نَجُدُّ رُؤُوسَهُمْ فِي غَيْرِ بِرٍّ ... فَما يَدْرُونَ مَاذا يَتَّقُونا ... 42

كأَنَّ سُيُوفَنا مِنّا وَمِنْهُم ... مَخَارِيقٌ بِأَيْدِي لاعِبِينا ... 43

كانَّ ثِيابَنا مِنّا وَمِنْهُمُ ... خُضِبْنَ بِأُرْجُوانٍ أَوْ طُلِينا ... 44

إِذا ما عَيَّ بالإِسْنافِ حَيٌّ ... مِنَ الَهوْلِ الُمَشَّبهِ أَنْ يَكُونا ... 45

نَصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّ ... مُحَافَظَةً وكُنّا الْسّابِقِينا ... 46

بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ الْقَتْلَ مَجْداً ... وَشِيبٍ في الُحرُوبِ مُجَرَّبِينا ... 47

حُدَيَّا النّاسِ كُلّهِمُ جَمِيعاً ... مُقَارَعَةً بَنيهِمْ عَنْ بَنِينا ... 48

فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنا عَلَيْهِمْ ... فَتُصْبِحُ خَيْلُنا عُصَباً نُبِينا ... 49

وَأَمَّا يَوْمَ لا نَخْشَى عَلَيْهِمْ ... فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينا ... 50

بِرَأْسٍ مِنْ بَني جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ ... نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالُحزُونَا ... 51

أَلا لا يَعْلَمُ الأَقْوامُ أَنَّا ... تَضَعْضعْنا وَأَنَّا قَدُ وَنِينا ... 52

أَلا لا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا ... فَنَجْهَلُ فَوْقَ جَهْلِ الَجاهِلِينا ... 53

بأيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ ... نَكُونُ لِقِيلِكُمْ فيها قَطينا ... 54

بأَيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ ... تُطيع بِنا الْوُشَاةَ وَتَزْدَرِينا ... 55

تَهَدَّدْنا وَأَوْعِدْنَا رُوَيْداً ... مَتى كُنّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا ... 56

فَإِنَّ قَنَاتَنا يا عَمْرُو أَعْيَتْ ... عَلى الأَعْدَاءِ قَبْلَكَ أَنْ تَلِينا ... 57

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٨٩