تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَجاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوفْاً وَخاَله ... مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى على غيرِ مَرْصَدِ ... 41

إِذَا الْقَوْمُ قالوا مَنْ فَتًىِ خلْتُ أَنَّني ... عُنِيتُ فلَم أَكْسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ ... 42

أَحلْتُ عَلَيْها بالقطيع فأجِذَمَت ... وَقَدْ خَبَّ آلُ اْلأَمْعَزِ اُلمتوَقِّدَّ ... 43

فَذالتْ كما ذالتْ وَليدَة مَجْلِسٍ ... تُرِي رَبَّهَا أَذيالَ سَحلٍ مَمددِ ... 44

وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاعِ مَخافَةً ... وَلكِنْ متى يَسْتَرْفِدِ الْقَوْمُ أَرْفِدِ ... 45

فَإِنْ تَبْغِني في حَلْقَةِ القَوْمِ تلِقَني ... وَإِنْ تَلْتَمِسْني في الَحْوَانِيتِ تَصْطَدِ ... 46

وَإِنْ يَلْتَقِ الَحْيُّ الَجْمِيعُ تُلاِقني ... إِلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيفِ الُمصَمَّدِ ... 47

نَدَامايَ بيضٌ كالنجوم وَقَيْنَةٌ ... تَرُوحُ عَليْنَا بينَ بُرْدٍ وَمَجْسَدِ ... 48

رَحيبٌ قِطَابُ الَجْيْبِ منْهَا رَقِيقةٌ ... بِجَسِّ النَّدامَى بَضَّةُ اُلمتَجَردِ ... 49

إِذَا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمعِينا انْبَرَتْ لَنَا ... على رِسْلِها مَطْرُوقَةً لم تَشَدَّدِ ... 50

إِذَا رَجَعَتْ في صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَها ... تَجاوُبَ أَظْآرٍ على رُبَعٍ رَدِ ... 51

وَمَا زالَ تَشْرابي الُخْمورَ وَلَذَّتي ... وَبَيْعِي وَإِنْفَاقي طَريفي وَمُتْلَدِي ... 52

إِلى أَنْ تَحامَتْني الْعَشيرَةُ كُلّهَا ... وَأُفْرِدْتُ إِفْرَادَ الْبَعِيرِ الُمعَبَّدِ ... 53

رَأَيتُ بَنِي غَبْراء لا يُنْكِرُونَني ... وَلا أَهْلُ هذاكَ الِّطرافِ الُممَددِ ... 54

فإِنْ كنتَ لا تسْتطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتي ... فَدَعْني أبادِرْهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي ... 55

ولَولا ثَلاثٌ هُنَّ من عيشةِ الْفَتى ... وَجدِّكَ لم أَحفِلْ مَتى قامَ عُوْدي ... 56

فَمِنْهُنّ سَبْقِي الْعاذِلاتِ بِشَربَةٍ ... كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ باَلماءِ تُزْبِدِ ... 57

وَكَرِّي إِذَا نادَى اُلمضافُ مُحَنَّباً ... كَسِيدِ الْغَضا نَبّهْتَهُ الُمتَوَرِّدِ ... 58

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٨٢