تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17. ... و علقتني أخيرى ما تلائمني .. . فاجتمع الحب ، حبٌ كله تبل

18. ... فكلنا مغرمٌ يهذي بصاحبه . .. ناءٍ و دانٍ و مخبولٌ و مختبل

19. ... صدت هريرة عنا ما تكلمنا ... جهلاً بأم خليدٍ حبل من تصل

20. ... أ أن رأت رجلاً أعشى أضر به .. . ريب المنون و دهرٌ مفندٌ خبل

21. ... قالت هريرة لما جئت طالبها .. . ويلي عليك و ويلي منك يا رجل

22. ... إما ترينا حفاةً لانعال لنا . .. إنا كذلك ما نحفى و ننتعل

23. ... و قد أخالس رب البيت غفلته . .. و قد يحاذر مني ثم ما يئل

24. ... وقد أقود الصبا يوماً فيتبعني . .. وقد يصاحبني ذو الشرة الغزل

25. ... وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني . .. شاوٍ مشلٌ شلولٌ شلشلٌ شول

26. ... في فتيةٍ كسيوف الهند قد علموا . .. أن هالكٌ كل من يحفى و ينتعل

27. ... نازعتهم قضب الريحان متكئاً .. . و قهوةً مزةً راووقها خضل

28. ... لا يستفيقون منها و هي راهنةٌ .. . إلا بهات و إن علوا و إن نهلوا

29. ... يسعى بها ذو زجاجاتٍ له نطفٌ . .. مقلصٌ أسفل السربال معتمل

30. ... و مستجيبٍ تخال الصنج يسمعه . .. إذا ترجع فيه القينة الفضل

31. ... الساحبات ذيول الريط آونةً .. . و الرافعات على أعجازها العجل

32. ... من كل ذلك يومٌ قد لهوت به . . و في التجارب طول اللهو و الغزل

33. ... و بلدةٍ مثل ظهر الترس موحشةٍ ... للجن بالليل في حافاتها زجل

34. ... لا يتنمى لها بالقيظ يركبها . .. إلا الذين لهم فيها أتوا مهل

35. ... جاوزتها بطليحٍ جسرةٍ سرحٍ . في مرفقيها ـ إذا استعرضتها ـ فتل

36. ... بل هل ترى عارضاً قد بت أرمقه . .. كأنما البرق في حافاته شعل

37. ... له ردافٌ و جوزٌ مفأمٌ عملٌ . .. منطقٌ بسجال الماء متصل

38. ... لم يلهني اللهو عنه حين أرقبه ... و لا اللذاذة في كأس و لا شغل

39. ... فقلت للشرب في درنا و قد ثملوا شيموا و كيف يشيم الشارب الثمل

40. ... قالوا نمارٌ ، فبطن الخال جادهما . .. فالعسجديةٌ فالأبلاء فالرجل

41. ... فالسفح يجري فخنزيرٌ فبرقته . .. حتى تدافع منه الربو فالحبل

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٦٨