تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

738 ... عَيْنٌ، وَوَصْفٌ قَائِمٌ بالعَيْنِ، فَالْـ ... أعْيَانُ خَلْقُ الخَالِقِ الرَّحْمَنِ

739 ... والوَصْفُ بالمجرُورِ قَامَ لأنَّه ... أوْلَى بِهِ فِي عُرْفِ كُلِّ لِسَانِ.

740 ... ونَظِيْرُ ذَا أيضاً سَوَاءً: مَا يضَا ... فُ إليهِ مِنْ صِفَةٍ وَمِنْ أعْيَانِ؛

741 ... فَإضَافَةُ الأوصَافِ ثَابِتَةٌ لِمَنْ ... قَامَتْ بِهِ كإرادَةِ الرَّحمنِ،

742 ... وَإضافَة الأعيَانِ ثَابِتَةٌ لَهُ ... مُلْكاً وخَلْقاً مَا هُمَا سِيَّانِ

743 ... فانْظُرْ إلَى بَيتِ الإلهِ وعِلْمِهِ ... لَمَّا أُضِيفَا كَيْفَ يَفْتَرِقَانِ

744 ... وَكَلاَمُهُ كحَيَاتِهِ وكَعِلمِهِ ... فِي ذي الإضافَةِ إذْ هُمَا وَصْفَانِ

745 ... لَكِنَّ نَاقَتَهُ وَبَيتَ إلهِنَا ... فكعَبْدِهِ أيضاً هُمَا ذَاتَانِ

746 ... فَانْظُرْ إلَى الَجهْمِيَّ لَمَّا فَاتَهُ الْـ ... حَقُّ الُمبِينُ وَوَاضِحُ الفُرْقَانِ

كَانَ الجَميعُ لدَيْه بَاباً واحِداً! ... والصُّبْحُ لاَحَ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ

فصلٌ

748 ... وأتَى ابنُ حزْمٍ بَعْدَ ذَاكَ فَقَالَ مَا ... لِلْنَّاسِ قُرْآنٌ وَلاَ إثْنَانِ

بَلْ أرْبَعٌ كُلٌّ يُسَمَّى بِالقُرْا ... نِ - وذَاكَ قَولٌ بَيِّنُ البُطْلاَنِ-:

750 ... ((هَذَا الذِي يُتْلَى، وآخَرُ ثَابِتٌ ... فِي الرَّسْمِ يُدْعَى الُمصْحَفَ العُثْمَانيِ،

751 ... والثَّالِثُ المحفوظُ بَيْنَ صُدُورِنَا ... هَذِي الثَّلاثُ خَلِيقَةُ الرَّحمنِ،

والرَّابعُ المعْنَى القَدِيمُ كعِلْمِهِ. ... كُلٌّ يُعَبَّرُ عَنْهُ بِالقُرْآنِ)).

753 ... وأظنُّهُ قَدْ رَامَ شَيئاً لَمْ يَجِدْ ... عَنْهُ عِبَارَةَ نَاطِقٍ بِبَيَانِ:

754 ... إنَّ الُمعَيَّنَ ذُو مَرَاتِبَ أربَعٍ ... عُقِلتْ فَلاَ تَخْفَى عَلَى إنسَانِ:

755 ... فِي العيْنِ، ثُمَّ الذِّهْنِ، ثُمَّ اللَّفْظِ، ثُـ ... ـمَّ الرَّسْمِ حِينَ تَخُطُّهُ بِبَنَانِ

756 ... وَعَلَى الجمِيعِ الاِسْمُ يَصْدُقُ لَكِنِ الـ ... أوْلَى بِهِ الموْجُودُ فِي الأعْيَانِ،

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧١٧