تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

703 ... مِنْهُ إليهِ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهِ ... إذْ لاَ تَرَاهُ هَاهُنَا العَيْنَانِ،

704 ... وَالآخَرُ التَّكْلِيمُ مِنْهُ بالوَسَا ... طَةِ وَهْوَ أيْضاً عِنْدهُ ضَرْبَانِ

705 ... وَحْيٌ وإرْسَالٌ إلَيْهِ وذَاكَ فِي ((الشُّـ ... ـوْرَى)) أتَى فِي أحْسَنِ التِّبْيَانِ

فَصْلٌ

فِي إلِزَامِهِمُ التَّشْبِيه للرَّبِ بِالجَمَاد النَّاقِصِ إذا انتفَتْ صِفَةُ الكَلاَمِ

706 ... وإذَا انتَفَتْ صِفَةُ الكَلاَمِ فَضِدُّهَا ... خَرَسٌ وذَلِكَ غَايَةُ النُّقْصَانِ

707 ... فَلِئن زَعَمْتُم ((أنَّ ذَلِك في الذِي ... هُوَ قَابِلٌ مِن أمَّةِ الحَيَوَانِ

708 ... والرَّبُّ ليسَ بِقَابِلٍ صِفةَ الكَلاَ ... مِ فَنفْيُهَا مَا فِيهِ مِنْ نُقصَانِ))

709 ... فيُقَالُ: سَلْبُ كَلاَمِهِ -وقَبُولُه ... صِفَةَ الكَلاَمِ- أتَمُّ للنُّقْصَانِ؛

710 ... إذْ أخْرَسُ الإنسَانِ أكَمَلُ حَالَةً ... مِنْ ذَا الجَمَادِ بأوضَح البُرهَانِ

711 ... فَجَحدْتَ أوْصَافَ الكَمَالِ مَخَافَةَ التَّـ ... ـجْسِيمِ والتَّشبِيهِ بالإِنسانِ

712 ... ووَقعْتَ فِي تَشْبِيههِ بِالجَامدا ... تِ الناقِصَاتِ وذَا مِنَ الخِذْلاَنِ!!

اللهُ أَكَبرُ هُتِّكَتْ أسْتَارُكُمْ ... حَتَّى غَدَوْتُمْ ضُحْكَةَ الصِّبْيَانِ!!

فصلٌ

في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق ، حقَّه وباطلَه ، عينُ كلام الله سبحانه

714 ... أوَليْسَ قَدْ قَامَ الدَّليلُ بأنَّ أفْـ ... ـعَالَ العِبَادِ خَليقَةُ الرَّحمنِ

715 ... مِنْ ألفِ وَجْهٍ أوْ قَرِيبِ الألفِ يُحْـ ... ـصِيهَا الذِي يُعْنَى بِهَذَا الشَّانِ؛

716 ... فيكُونُ كلُّ كَلاَمِ هَذَا الخَلْقِ عَيْـ ... ـنَ كَلاَمِهِ!! سُبحَانَ ذِي السُّلْطَانِ؛

717 ... إذْ كَانَ مَنْسُوباً إليهِ كَلاَمُهُ ... خَلْقاً كبَيْتِ اللهِ ذِي الأرْكَانِ.

718 ... هَذَا ولاَزِمُ قَولِكُم قَدْ قَالَه ... ذُو الاِتحِّادِ مُصَرِّحاً بِبَيَانِ

719 ... حَذَرَ التَّنَاقُضِ - إذْ تَنَاقَضْتُمْ - وَلَـ ... كِن طَردُهُ فِي غَايَةِ الكُفْرَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧١٥