تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللهُ مَوْصُوفٌ بِذَاكَ حقِيقَةً ... هَذَا الحَدِيثُ ومُحْكَمُ القُرآنِ.

686 ... واذْكُرْ حَدِيثاً لابنِ مسْعودٍ صَرِيـ ... ـحاً أنَّهُ ذُو أحْرُفٍ بِبَيانِ

687 ... الحَرْفُ مِنْهُ فِي الجَزَا عَشْرٌ مِنَ الـ ... ـحَسَنَاتِ مَا فِيِهنَّ مِنْ نُقْصَانِ،

688 ... وانظُرْ إلَى السُّوَرِ الَّتى افْتُتِحتْ بأحْـ ... ـرُفِهَا تَرى سِرًّا عَظِيمَ الشَّانِ

689 ... لَمْ يأتِ قَطُّ بسُورَةٍ إلا أتَى ... فِي إثْرِهَا خَبَرٌ عَنِ القُرْآنِ

690 ... إذْ كَانَ إخْبَاراً بِهِ عَنْهَا وَفِي ... هَذَا الشِّفَاءُ لِطَالِبِ الإيمَانِ

691 ... وَيَدُلُّ أنَّ كَلاَمَهُ هُوَ نَفْسُهَا ... لاَ غيْرُهَا والحَقُّ ذُو تبِْيَانِ

692 ... فَانْظُرْ إلى ((مَبْدَا الكِتَابِ)) وَبَعْدَهَا ((الـ ... أعْرَافِ)) ثُمَّ كَذَا إلى ((لُقْمَانِ))

693 ... مَعْ تِلْوِهَا أيْضاً وَمَعْ ((حَم~)) مَعْ ... ((يَس~)) وافْهَمْ مُقْتَضَى ((الفُرْقَانِ))

فَصْلٌ

فِي إلْزَامِهِمْ القَوْلَ بِنَفْيِ الرِّسَالَةِ إذَا انْتَفَتْ صِفَةُ الكَلاَمِ

694 ... واللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوصٍ آمِرٌ ... نَاهٍ مُنَبٍّ مُرْسِلٌ لِبَيَانِ

695 ... وَمُخَاطِبٌ ومُحَاسِبٌ ومُنَبِّىءٌ ... وَمحُدِّثٌ ومُخَبِّرٌ بالشَّانِ

696 ... ومُكَلِّمٌ مُتَكَلِّمٌ بَلْ قَائِلٌ ... وَمُحَذِّرٌ ومُبَشِّرٌ بأمَانِ

697 ... هَادٍ يقُولُ الحقَّ يُرْشِدُ خَلْقَهُ ... بِكَلاَمِهِ لِلْحَقِّ والإيمَانِ

698 ... فإذَا انتفَتْ صِفَةُ الكَلاََمِ فَكُلُّ هَـ ... ـذَا مُنْتَفٍ مُتَحَقِّقُ البُطْلاَنِ،

699 ... وإذَا انتفَتْ صِفَةُ الكَلامِ كَذَلِكَ الـ ... إرْسَالُ مَنْفِيٌّ بِلاَ فُرقَانِ؛

700 ... فَرِسَالَةُ المَبْعُوثِ تَبْلِيغُ كَلاَ ... مِ المُرْسِلِ الدَّاعِي بِلاَ نُقْصَانِ

701 ... وَحَقِيقَةُ الإرْسَالِ نَفْسُ خِطَابِهِ ... لِلمُرْسَلِينَ وَإنَّهُ نَوْعَانِ:

702 ... نَوْعٌ بِغَيْرِ وَسَاطَةٍ كَكَلاَمِهِ ... مُوسَى وَجِبْرِيلَ القريبَ الدَّانِي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧١٤