تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

533 ... لَكنَّ أهْلَ الجَبْرِ والتَّكْذِيبِ بالـ ... أقْدَارِ مَا انْفَتَحتْ لُهمْ عَيْنَانِ

534 ... نَظَرُوا بِعَيْنَيْ أعْوَرٍ إذْ فَاتَهُمْ ... نَظَرَُ البَصِيرِ وَغَارَتِ العَيْنَانِ

535 ... فَحَقِيقَةُ القَدَرِ الَّذِي حَارَ الوَرَى ... في شَأنِهِ هوَ قُدْرَةُ الرَّحْمنِ

536 ... واسْتَحْسَنَ ابنُ عَقيِل ذَا مِنْ أحْمدٍ ... لًّما حَكَاهُ عَنِ الرِّضَى الرَّبَّانيِ

537 ... قَالَ: الإمَامُ شَفَا القُلُوبَ بلَفْظَةٍ ... ذَاتِ اخْتِصَارٍ وَهْيَ ذَاتُ بَيَانِ

فَصْلٌ

538 ... وَلَهُ الحَيَاةُ كَمَالهُا فِلأجْلِ ذَا ... مَا لِلمَمَاتِ عَلَيهِ مِنْ سُلْطَانِ

539 ... وَكَذَلِكَ القَيُّومُ مِنْ أوْصَافِهِ ... مَا لِلمَنَامِ لَدَيْهِ مِنْ غِشْيَانِ

540 ... وَكَذَاك أوْصَافُ الكَمَالِ جَمِيعُهَا ... ثبتَتْ لَهُ وَمَدَارُهَا الوَصْفَانِ،

541 ... فمُصَحّحُ الأوْصَافِ وَالأفْعَالِ وَالـ ... أسْمَاءِ حَقَّاً ذَانِكَ الوَصْفَانِ؛

542 ... ولأجْل ذَا جَاءَ الحَدِيثُ بِأنَّهُ ... في آيَةِ الكُرْسِيْ وَذِي عِمْرَانِ

543 ... اسْمُ الإلَهِ الأعظَمُ؛ اشتَمَلاَ عَلَى اسْـ ... ـمِ الحَيِّ والقَيّومِ مُقْتَرنَانِ

544 ... فالكُلُّ مرجِعُهَا إلَى الاِسْمَين يَدْ ... رِي ذاكَ ذُو بَصَرٍ بِهَذَا الشَّانِ،

وَلَهُ الإرَادَةُ وَالكَرَاهَةُ والرِّضَى ... وَلَهُ المَحَبَّةُ وهْوَ ذُو الإحْسَانِ.

546 ... وَلَهُ الكَمَالُ المُطْلَقُ العَارِي عَنِ التَّـ ... ـشْبِيهِ والتَّمْثِيِلِ بالإنْسَانِ

547 ... وَكَمَالُ مَنْ أعْطَى الكَمَالَ بِنَفْسِهِ ... أوْلَى وَأقْدَمُ وهْوَ أعظَمُ شَانِ

548 ... أيَكُونُ قَدْ أعْطَى الكَمَالَ وَمَا لهُ ... ذَاكَ الكَمَالُ أذَاكَ ذُو إمْكَانِ؟!

أيَكُونُ إنْسَانٌ سَمِيعٌ مُبصِرٌ ... مُتَكَلِّمٌ بمَشِيئةٍ وَبَيَانِ

550 ... وَلَهُ الحَيَاةُ وَقُدْرَةٌ وإرَادَةٌ ... والعِلْمُ بالكُلِّيِّ والأعْيَانِ

551 ... واللُه قَدْ أعْطَاهُ ذَاكَ = وَليسَ هَـ ... ـذَا وَصْفَهُ؟! فاعْجَبْ مِنَ البُهْتَانِ!

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٠٦