تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

360 ... والروحُ والأمْلاكُ مِنْهُ تَنَزَّلَتْ ... وإليِه تَعْرُجُ عِنْدَ كُلِّ أوَانِ

361 ... وإليْهِ أيدِي السَّائِلينَ تَوجَّهَتْ ... نَحْوَ العُلُوَّ بِفِطْرَةِ الرَّحْمَنِ

362 ... وإليهِ قَدْ عَرجَ الرسُولُ فقُدِّرَتْ ... مِنْ قُرْبِه مِنْ رَبِّهِ قَوْسَانِ

363 ... وإلَيهِ قَدْ رُفِعَ المسِيحُ حَقِيقَةً ... ولسَوفَ يَنْزِلُ كَيْ يُرَى بِعِيَانِ

وو

364 ... وإليْه تصْعَدُ رُوحُ كلِّ مُصَدِّقٍ ... عِنْدَ المَماتِ فَتَنْثَنيِ بأمَانِ

365 ... وإليْهِ آمالُ العِبَادِ توجَّهَتْ ... نَحْوَ العُلُوِّ بِلاَ تَواصي ثَانِي

366 ... بَلْ فِطرةُ اللهِ التي لَمْ يُفْطَرُوا ... إلاَّ عَلَيْهَا (الخلْقُ والثَّقَلاَنِ)

ونَظِيرُ هَذَا أنَّهُمْ فُطِروا عَلَى ... إقرَارِهِمْ لاَ شَكَّ بالدَّيَّانِ

368 ... لَكِنْ أُولُوا التعطِيلْ مِنْهُمْ أصْبَحُوا ... مَرْضَى بدَاءِ الجَهْلِ والخِذْلاَنِ).

369 ... فَسَألَتُ عَنهم رِفْقَتي وأحبتي ... أصْحَابَ جَهْمٍ حِزْبَ جِنْكسْخَانِ:

370 ... مَنْ هؤلاءِ وَمن يُقالُ لُهمْ؟ فقَدْ ... جَاُؤوا بِأمْرٍ مَالىءِ الآذَانِ

371 ... وَلَهُمْ عَلينَا صَوْلَةٌ مَا صَالَهَا ... ذُو بَاطِلٍ بَلْ صَاحِبُ البُرهَان

ِ

372 ... أوَ مَا سَمعْتُمْ قَولَهُم وَكَلاَمَهُم ... مِثْلَ الصواعِقِ لَيْسَ ذَا لِجَبَانِ

جاؤوكُمُ من فَوْقِكُمْ وَأتَيْتُمُ ... مِنْ تَحْتِهِمْ مَا أنْتُمُ سِيَّانِ

374 ... جَاؤُوكُمُ بالوَحْيِ لَكِنْ جِئتمُ ... بِنُحَاتَةِ الأفْكَارِ والأذْهَانِ.

375 ... قَالُوا : (مُشَبِّهَةٌ مَجسِّمَةٌ فَلا ... تَسْمَعْ مَقَالَ مُجَسِّمٍ حَيَوَانِ

اَ

376 ... والْعَنْهُمُ لَعْناًً كَثيراً وَاغْزُهُمْ ... بِعَسَاكِرِ التَّعْطِيلِ غَيرَ جَبَانِ

377 ... وَاحْكُمْ بسَفْكِ دِمَائِهِمْ وَبِحَبْسِهِمْ ... أوْ لاَ فَشَرِّدْهُمْ عَنِ الأوْطَانِ

378 ... حَذِّرْ صِحَابَكَ مِنْهُمُ فَهُمُ أضَلُّ ... مِنَ الَيهُودِ وعَابِدِي الصُّلْبَانِ

379 ... وَاحْذَرْ تُجَادِلَهُمْ بقَالَ اللهُ أوْ ... قَالَ الرسُولُ فَتَنثَنِي بِهَوَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٩٧