تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

341 ... إنْ يُنْسَبَا لِلَّهِ نُزِّه عَنْهُمَا ... بالاِخْتِصَاصِ، بَلَى هُمَا سِيَّانِ

342 ... في قُرْبِ مَنْ أضْحَى مُقِيماً فِيهِما ... مِنْ رَبِّهِ فَكِلاَهُمَا مِثْلاَنِ

343 ... فلأجْلِ هَذَا خَصَّ يُونُسَ دُونَهُمْ ... بالذِّكْرِ تَحْقِيقاً لهَذَا الشَّانِ))

344 ... فأتَى النِّثَارُ عَلَيْهِ مِنْ أصْحَابِهِ ... مِنْ كُلِّ نَاحِيةٍ بِلاَ حُسْبْانِ.

345 ... فاحْمَدْ إلهَكَ أيُّها السُّنِّيُّ إذْ ... عَافَاكَ مِنْ تَحْرِيفِ ذِي بُهْتَانِ،

346 ... واللهِ مَا يَرْضَى بِهَذَا خائِفٌ ... مِنْ رَبِّهِ أمسَى عَلَى الإِيمَانِ

347 ... هَذَا هُوَ الإلحَادُ حَقَّاً، بَلْ هُوَ التَّـ ... ـحْرِيفُ مَحْضاً أبرَدُ الهَذَيَانِ

348 ... واللهِ ما بُليَ المُجسِّمُ قطُّ ذِي الْـ ... ـبَلْوَى ولاَ أمْسَى بِذِي الخُذْلاَنِ

349 ... أمثَالُ ذَا التَّأويلِ أفْسَدَ هَذِهِ الـ ... أدْيَانَ حِينَ سَرَى إلَى الأدْيَانِ

350 ... وَاللهِ لولاَ اللهُ حَافِظُ دِينِهِ ... لتهدَّمتْ منْهُ قُوَى الأرْكَانِ

فَصْلٌ

فيِ قُدُومِ رَكْبٍ آخَرَ

351 ... وأتَى فَريقٌ ثمَّ قَارَبَ وَصْفُهُ ... هَذَا وَزَادَ عَلَيْهِ فيِ الميزَانِ

352 ... قَالَ :(( اسمَعُوا يَا قَومِ لا تُلهِيكُمُ ... هَذِي الأمَاني هُنَّ شَرُّ أمَانيِ

353 ... أتعبْتُ رَاحِلَتي وكُلَّ مَطِيَّتيِ ... وَبَذلْتُ مَجهُودِي وَقَدْ أعْيَانيِ

354 ... فَتَّشْتُ فَوقَ وَتحتَ ثُمَّ أمَامَنَا ... وَوَرَاءَ ثُمَّ يَسَارَ مَعْ أيْمَانِ

355 ... مَا دلَّنيِ أحَدٌ عَلَيْهِ هُنَاكُمُ ... كَلاَّ وَلاَ بَشرٌ إليْهِ هَدَاني

356 ... إلاَّ طَوَائِفُ بالحَدِيثِ تَمَسَّكَتْ ... تُعْزَى مَذَاهِبُهَا إلَى القُرآنِ

357 ... قَالُوا : (الَّذي تَبْغِيهِ فَوْقَ عِبَادِهِ ... فَوقَ السَّمَاءِ وَفَوقَ كُلِّ مَكَانِ

358 ... وهوَ الَّذِي حَقَّاً عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ... لكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأكْوانِ

و

359 ... وإليْهِ يَصْعَدُ كُلُّ قَولٍ طَيِّبٍ ... وإليِه يُرْفَعُ سَعْيُ ذِي الشُّكرَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٩٦