تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

187 ... مِنْ كُلِّ شِيعيٍّ خَبِيثٍ وَصْفُهُ ... وَصْفُ اليهُودِ مُحَلِّلِي الحيتَانِ

فَصْلٌ

فيِ مُقَدِّمةٍ نَافِعَةٍ قَبْلَ الَّتْحكِيمِ

188 ... يَا أيُّهَا الرَّجُلُ المرِيدُ نَجَاتَهُ ... إسْمَعْ مَقَالَةَ نَاصِحٍ مِعْوَانِ:

189 ... كُنْ في أُمُورِكَ كُلِّها مُتمسِّكاً ... بالوحيِ لا بزخارِفِ الهَذَيَانِ

190 ... وانصُرْ كتابَ اللهِ والسُّنَنَ الَّتيِ ... جَاءَتْ عَنِ المبعُوثِ بالفُرقَانِ

191 ... واضْرِبْ بِسَيفِ الوحْيِ كُلَّ مُعَطِّلٍ ... ضَرْبَ المجاهِدِ فَوقَ كُلِّ بَنَانِ

192 ... وَاحْمِلْ بعزْمِ الصِّدْقِ حَمْلَةَ مُخْلِصٍ ... مُتَجَرِّدٍ للهِ غَيْرِ جَبَانِ

193 ... واثبُتْ بِصَبْرِكَ تَحْتَ ألْوِيَةِ الهُدَى ... فَإذَا أُصِبْتَ فَفِي رِضَا الرَّحمنِ

194 ... واجْعَل كِتَابَ اللهِ والسُّنَنَ الَّتِي ... ثَبَتَتْ سِلاَحَكَ ثُمَّ صِحْ بِجَنَانِ

195 ... مَنْ ذَا يُبَارِزْ فلْيقدِّمْ نَفْسَهُ ... أوْ مَنْ يسَابِقْ يَبْدُ في المَيْدَانِ؟

196 ... وَاصْدَعْ بِمَا قَالَ الرَّسُولُ ولا تَخَفْ ... مِنْ قِلَّةِ الأنْصَارِ والأعْوَانِ؛

197 ... فَاللهُ نَاصِرُ دِينِهِ وكتَابِهِ ... واللهُ كَافٍ عَبْدَهُ بأمَانِ

198 ... لا تَخْشَ مِن كَيْدِ العدُوِّ وَمكْرِهِمْ ... فَقِتَالُهُمْ بِالكِذْبِ والبُهْتَانِ

فُجنودُ أتْبَاع الرَّسُولِ مَلاَئِكٌ، ... وَجُنُودُهُمْ فَعَسَاكِرُ الشَّيْطَانِ

200 ... شَتَّانَ بينَ العسْكَرينِ فَمَنْ يَكُنْ ... مُتُحَيِّزاً فلينظُرِ الفِئَتَانِ،

201 ... واثبُتْ وقَاتِلْ تَحْتَ رايِاتِ الهُدى ... وَاصْبِرْ فَنَصْرُ اللهِ رَبِّكَ دَانِي

202 ... واذكُرْ مَقَاتِلَهُمْ لفُرْسَانِ الهُدَى ... للهِ درُّ مُقَاتِلِ الفُرْسَانِ

وادْرَأْ بِلَفْظِ النَّصِّ في نَحرِ العِدا ... وَارْجُمْهُمُ بِثَواقِبِ الشُّهْبَانِ

204 ... لا تَخْشَ كثرتَهُم؛ فَهُم هَمَجُ الوَرَى ... وَذُبَابُه،ُ أتَخَافُ مِنْ ذُبَّانِ؟!

205 ... وَاشْغَلْهُمُ عِنْدَ الجِدَالِ بِبَعْضِهِمْ ... بَعْضاً فَذَاكَ الحَزْمُ للفُرْسَانِ،

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٨٨