تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

167 ... جُبِرُوا عٍلَى ما شَاءَهُ خَلاّقُهمْ ... ما ثَمَّ: (ذُو عَوْنٍ) وَ(غَيْرُ مُعانِ)!!

168 ... الكُلُّ مَجْبُورٌ وغَيْرُ مُيَسَّرٍ ... كَالمَيْتِ أُدْرِجَ دَاخِلَ الأكْفَانِ!!

169 ... ((وكذَاكَ أفعالُ المُهَيمنِ لَمْ تَقُمْ ... أيضاً بِهِ)) خَوْفاً مِنَ الحَدَثَانِ.

170 ... فإذَا جَمَعْتَ مَقَالتَيْهِ أنْتَجَا ... كَذِباً وزُوراً واضِحَ البُهْتَانِ

171 ... إذْ لَيْسَتِ الأفْعالُ فِعْلَ إلهِنا ... والرَّبُّ لَيْسَ بِفَاعِلِ العِصْيَانِ

172 ... فإذَا انتَفَتْ صِفَةُ الإلهِ وَفِعْلُهُ ... وَكَلاَمُهُ وفَعائِلُ الإِنْسَانِ

173 ... فهُناكَ لا خَلْقٌ وَلا أمْرٌ وَلا ... وَحْيٌ ولاَ تَكْلِيفُ عَبدٍ فَانٍي.

174 ... وَقَضى عَلى أسمِائِهِ: بحُدُوِثِهَا ... وبِخَلْقهَا مِنْ جُمْلَةِ الأكوانِ.

175 ... فانظُرْ إلى تَعطيِلِه الأوصَافَ والـ ... أفعَالَ والأسْمَاءَ للرَّحمْنِ

176 ... مَاذَا الذِي في ضِمْنِ ذَا التعطِلِ مِنْ ... نَفيٍ ومِنْ جَحدٍ وَمِنْ كُفْرَانِ؟!

177 ... لَكِنَّه أبْدَى المَقَالَةَ هَكَذَا ... في قَالَبِ التنزيهِ للرَّحْمَنِ،

178 ... وأتى إلى الكُفْرِ العَظِيمِ فَصَاغَهُ ... عِجْلاً لِيَفْتِنَ أمَّةَ الثِّيرَانِ،

179 ... وكَسَاهُ أنْوَاعَ الجواهِرِ والحُلَى ... مِنْ لُؤلُؤٍ صَافٍ وَمِنْ عِقْيَانِ

180 ... فَرَآه ثيرانُ الوَرَى فَأصَابَهُمْ ... كَمُصَابِ إخْوَتِهِم قَديمَ زَمَانِ

181 ... (عِجلاَن قَدْ فَتَنَا العِبَادَ) بصوتِهِ ... إحْدَاهُمَا، وَبحَرِفِهِ ذَا الثَّانِي.

182 ... وَالنَّاسُ أكْثَرُهُم فَأهْلُ ظَوَاهِرٍ ... تَبْدُو لَهُمْ ليسُوا بأهْلِ مَعَاني

فَهُمُ القشُورُ وبِالقشُورِ قِوَامُهُمْ، ... وَاللُّبُّ حَظُّ خُلاَصَةِ الإنْسَانِ؛

184 ... وَلِذَا تَقَسَّمَتِ الطوَائِفُ قَولَهُ ... وتوارثُوه إ رْثَ ذِي السُّهْمَانِ

185 ... لَمْ يَنْجُ مِنْ أقوَالِه طُرّاً سِوَى ... أهْلِ الحَدِيثِ وَشِيعَةِ القرآنِ

186 ... فَتَبَرؤوا منهَا بَراءةَ حَيْدَرٍ ... وَبَراءةَ المولُودِ مِنْ عِمْرَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٨٧