تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107 ... وَتقيءُ يَومَ العَرْضِ ذا أكَبادِهَا ... كَالأُسْطُوَانِ نَفائِسَ الأثْمَانِ

108 ... كُلٌ يَرَاهُ بِعَينْهِ وعِيَانِهِ ... مَا لاِمْرىءٍ بِالأخْذِ مِنْه يَدَانِ،

109 ... وَكَذَا الجبالُ تُفَتُّ فَتّاً مُحْكَماً ... فَتَعُودُ مِثْلَ الرَّمْلِ ذِي الكُثْبَانِ

110 ... وتَكُونُ كالعِهْنِ الَّذِي ألْوانُه ... وصِبَاغُهُ مِنْ سائِرِ الألْوَانِ،

111 ... وتُبَسُّ بَسَّاً مِثْلَ ذَاكَ فَتنثَني ... مِثْلَ الهَبَاءِ لِناظِر الإِنْسَانِ،

112 ... وَكَذا البِحَارُ فَإنَّهَا مسْجورَةٌ ... قَدْ فُجِّرَت تَفْجِيرَ ذِي سُلطَانِ،

113 ... وكذَلِك القَمَرَانِ يَأذَنُ رَبُّنَا ... لَهُمَا فيجتَمِعَانِ يَلتَقيَانِ

114 ... هَذِي مُكوَّرَةٌ وَهَذَا خَاسِفٌ ... وكِلاَهُمَا في النَّار مَطْروحانِ،

115 ... وَكَواكِبُ الأفلاَكِ تُنثَرُ كُلُّهَا ... كلآلِئٍ نُثِرتْ عَلَى مَيْدَانِ،

116 ... وَكَذا السَّمَاءُ تُشَقُّ شَقّاً ظَاهِراً ... وَتَمورُ أيْضاً أيَّمَا مَوَرَانِ

117 ... وتصيرُ بَعْدَ الانشِقَاقِ كَمِثْلِ هَـ ... ـــذَا المُهْلِ أو تَكُ وردةً كَدِهَانِ،

118 ... والعَرْشُ وَالْكُرسيُّ لا يُفْنيهماَ ... أيْضاً وإنَّهُمَا لَمخلُوقَانِ،

119 ... والحورُ لا تَفْنى، كَذلِكَ جَنَّةُ الْـ ... ـــمأوَى وَمَا فِيهَا مِنَ الوِلْدَانِ؛

120 ... ولأجلِ هَذَا قَالَ جَهْمٌ إنَّهَا ... عَدَمٌ وَلَمْ تُخْلَقْ إلَى ذَا الآنِ،

والأنْبِياءُ فَإنَّهُمْ - تَحتَ الثَّرَى - ... أجسَامُهُمْ حُفِظَتْ مِن الدِّيدَانِ

122 ... ما للْبِلى بلُحُومِهِمْ وجُسومِهِم ... - أبَداً وَهُمْ تَحتَ التُّرَابِ - يَدَانِ،

123 ... وَكَذاكَ عَجْبُ الظَّهْرِ لا يبْلَى، بَلَى ... مِنْهُ تُرَكَّبُ خِلْقَةُ الإنْسَانِ،

124 ... وكَذلِكَ الأرْوَاحُ لاَ تَبْلَى كَمَا ... تَبْلَى الجُسُومُ وَلاَ بِلَى اللُّحْمَانِ؛

125 ... وَلأجْلِ ذَلِكَ لم يُقِرَّ الجَهْمُ بالـ ... أرواحِ خَارجةً عَنِ الأبْدَانِ

126 ... لَكنَّهَا ((مِنْ بَعْضِ أعْرَاضٍ بهَا ... قَامَتْ)). وَذَا في غَايَةِ البُطْلاَنِ.

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٨٤