تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

66 ... وسَلِ اليهُودَ وكُلَّ أقْلَفَ مُشرِكٍ ... -عَبَدَ المَسِيحَ- مُقَبِّلِ الصُّلبَانِ

وَاسْألْ ثَمُودَ وعادَ بل سَلْ قَبلَهُم ... أعْدَاءَ نُوحٍ أُمَّةَ الطُّوفَانِ

68 ... واسألْ أبَا الجنِّ اللعينَ: أتعرفُ الـ ... خلاَّقَ أمْ أصْبَحْتَ ذَا نُكْرَانِ؟

69 ... وَاسألْ شِرارَ الخلقِ أعني أُمةً ... لُوطِيَّةً همُ ناكِحُو الذُّكْرَانِ

70 ... وَاسأل كَذَاكَ إمَامَ كُلِّ مُعطِّلٍ ... فِرْعَونَ مَعْ قَارُونَ مَعْ هَامَانِ

71 ... هل كانَ فيهِمْ مُنكِرٌ للخالِقِ الرَّ ... بِّ العظيمِ مكوِّنِ الأكْوانِ؟

فَلْيُبْشرُوا ما فيهِمُ مِنْ كافِرٍ ... هُمْ عندَ جَهْمٍ كَامِلو الإِيمانِ

فَصْلٌ

وَقَضَى: ((بِأنَّ اللهَ كَانَ مُعطَّلاً ... والفِعْلَ مُمتنِعٌ بلا إمكَانِ

74 ... ثُمَّ اسْتَحالَ وَصَارَ مَقْدُوراً لَهُ ... مِنْ غَيْرِ أمْرٍ قَامَ بالدَّيَّانِ))

75 ... بَلْ حَالُهُ سُبْحَانَه في ذَاتِه ... قبْلَ الحُدوثِ وَبَعْدَهُ سِيَّانِ

76 ... وَقَضَى: ((بأنَّ النَّارَ لَمْ تُخْلَقْ ولا ... جَنَّاتِ عَدْنٍ بَلْ هُمَا عَدَمَانِ

77 ... فَإذا هُمَا خُلِقَا ليومِ مَعَادِنَا ... فَهُمَا عَلى الأوْقَاتِ فَانِيَتَانِ)).

78 ... وتَلَطَّفَ العَلاّفُ مِنْ أتَباعه ... فَأتى بِضُحْكَةِ جَاهِلٍ مَجَّانِ؛

79 ... قالَ: ((الفَنَاءُ يكونُ في الحركَاتِ لا ... في الذَّاتِ)) وَاعجَباً لِذَا الهذَيانِ!!

80 ... أيَصيرُ أهلُ الخُلدِ في جَنَّاتهمْ ... وجَحيمِهِمْ كحِجَارَةِ البُنْيَانِ؟!

81 ... ما حَالُ مَنْ قَدْ كَانَ يَغْشَى أهْلَه ... عِنْدَ انقضاء ِتحرُّكِ الحَيَوانِ؟!

82 ... وكذاكَ مَا حَالُ الذي رَفَعَتْ يدَا ... هُ أكْلَةً مِنْ صَحْفَةٍ وخِوَانِ

83 ... فَتَنَاهَتِ الحركَاتُ قَبْلَ وصوِلها ... لِلْفَمِّ عِنْدَ تفتُّح الأسْنَانِ؟!

وكذاكَ مَا حَالُ الذِي امتدَّتْ يَدٌ ... مِنْهُ إلى قِنوٍ مِنْ القِنْوانِ

85 ... فَتنَاهَتِ الحَركَاتُ قَبْلَ الأخْذِ هَلْ ... يَبْقَى كَذلِكَ سَائِرَ الأزْمَاَنِ؟!

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٨٢