تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25 ... وَأتَتْ عَلى الجَمَراتِ ثُمَّ تَيمَّمَتْ ... ذاتَ السُّتُورِ وَرَبَّةَ الأرْكَانِ

26 ... هذَا وما طَافَت ولا اسْتَلمتْ ولا ... رَمَتِ الجمارَ ولا سَعتْ لِقِرَانِ،

27 ... وَرَقَتْ على أعلَى الصَّفا فَتَيمَّمَت ... دَاراً هنالِكَ لِلْمُحِبِّ العَانيِ

28 ... أتَرَى الدَّلِيلَ أعَارَهَا أثْوَابَهُ ... وَالرِّيحَ أعطَتْها مِنَ الخَفَقَانِ؟!ِ

29 ... واللهِ لَوْ أنَّ الدَّلِيلَ مَكَانَها ... ما كانَ ذلِك مِنهُ فيِ إمْكَانِ

30 ... هَذا وَلو سَارَتْ مَسِيرَ الريحِ مَا ... وصَلَتْ بِه لَيْلاً إلى نَعْمَانِ

31 ... سَارَت وكانَ دليلُها فيِ سَيْرِها ... سَعْدَ السُّعُودِ وَلَيْسَ بالدَّبَرَانِ

32 ... وَرَدَتْ جِفَارَ الدَّمْعِ وَهْيَ غَزِيرَةٌ ... فَلِذَاك مَا احْتاجَتْ وُرُودَ الضَّانِ

33 ... وَعَلتْ عَلى مَتْنِ الهَوَى وتزوَّدَت ... ذِكرَ الحبيبِ وَوَصْلَهُ المتَدانِي

34 ... وَعَدَتْ بِزَوْرَتِها فَأوفَتْ بِالذي ... وعَدَتْ وَكَانَ بمُلْتَقَى الأجفَانِ

35 ... لَمْ تَفْجَأِ المُشَتَاقَ إلا وَهْي دا ... خِلةَ السُّتُورِ بِغَيرِ مَا اسْتِئْذَانِ

36 ... قَالَتْ وَقَدْ كَشَفَتْ نِقَابَ الحُسْن: ما ... بالصَّبرِ لي عَنْ أنْ أرَاكَ يَدانِ

37 ... وَتَحدَّثَت عِندِي حَديثاً خِلتُه ... صِدْقاً، وَقَدْ كَذَبَتْ بِه العينَانِ

38 ... فَعجبْتُ مِنْهُ وقُلتُ من فَرحِي بِه ... طَمَعاً ولكنَّ المَنَامَ دَهَانيِ:

39 ... إنْ كُنْتِ كَاذبَةَ الذي حَدَّثْتنِي ... فَعلَيْكِ إِثْم الكَاذِبِ الفَتَّانِ

40 ... جَهْمِ بنِِ صفوانٍٍ وشِيعَتِهِ الأُلَى ... جَحَدُوا صِفَاتِ الخالِقِ الديَّانِ

41 ... بل عَطَّلوا مِنْهُ السَّمواتِ العُلَى ... والعَرْشَ أخْلَوهُ مِنَ الرحْمن

42 ... ونَفَوْا كَلامَ الرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُ ... وَقَضَوْا لَهُ بالخَلْقِ والحَدَثَانِ

43 ... قَالوا: ((وليس لِرَبِّنَا سَمْعٌ وَ لاَ ... بَصَرٌ وَلاَ وَجْهٌ، فَكَيْفَ يدانِ؟

44 ... وكذاك لَيْسَ لربّنَا مِنْ قُدرةٍ ... وَإرَادَةٍ أوْ رحْمَةٍ وَحَنَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٨٠