تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- وضع أقواس لبداية ونهاية المقالات التي يحكيها المؤلف عن الطوائف والفرق المختلفة . وهذا أمر مهم للغاية في تقديري ؛ إذ بدونه يختلط الكلام على غير البصير بمذاهب الناس فلا يعرف حقه من باطله ، ويظن كلام المبتدعة كلاما لأهل السنة ، أو العكس . والنونية تضمنت العشرات من مقالات الطوائف المنحرفة عن جادة أهل السنة ، فكان في تمييز مقالاتهم مصلحة الحذر منها ، والتمييز بينها وبين الرد الذي يذكره ابن القيم عليها ، خصوصا وأن ابن القيم كان كثيرا ما يورد مقالاتهم على ألسنتهم هم ، ويذكر شبههم وشناعتهم على أهل الحق ، كل ذلك قبل أن يكر عليهم بالرد والتفنيد . وعليه فإني أضع لكل مقالة قوسين في أولها ، وآخرين في آخرها هكذا : (( )) ، فإن تضمنت المقالة أو النقل حكاية مقالة أخرى ، فإني حينئذ أحيط المقالة المضمنة في المقالة المذكورة بقوسين فقط ، أحدهما قبلها والآخر بعدها هكذا : ( ) .

4- وضعت خطوطا تحت بعض الكلمات المهمة مما يساعد على إبراز التقاسيم التي يذكرها المؤلف ، وبالتالي فهم الكلام ، وترابطه في الذهن .

5- علقت بعض التعليقات اليسيرة في قليل من المواضع قدرت أن التعليق فيها له أهمية في فهم الكلام ، أو تجلية غامض ، أو في بيان سبب اختيار وتقديم لفظ على آخر . والذي اعتبرته في الحاجة إلى فهم الكلام فهم عامة طلبة العلم إذ لا مدخل للعوام وأشباههم في هذه المسائل ، وحتى لا تكون تلك التعليقات شرحا آخر للكتاب غير الشروح التي كتبها عليه أهل العلم . وهذا أمر يختلف -على كل حال-باختلاف التقدير .

وبعد :

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٦٢