تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكيفَ أودُّ القرْبَ مِنْ متلوِّنٍ

***

***

كثير خبايا الصدر ، شيمته الختلُ

فليت الذي بيني وبينك ينتهي

***

***

إلى حيثُ لا طَلْحٌ يرِفُّ ولا أثلُ

خبثتَ ، فلو طُهِّرتَ بالماء لا كتسى

***

***

بِك الماءُ خُبثاً لا يحِلُّ بِهِ الغَسْلُ

فوجهك منحوسٌ ، وكعبكَ سافِلٌ

***

***

وقلبكَ مدغولٌ ، وعقلكَ مُخْتَلُّ

بِك اسودتِ الأيام بعدَ ضِيائها

***

***

وأصبح نادي الفضل ليس به أهلُ

فلو لم تكن في ...... ما انقضَّ حادثٌ

***

***

بقومٍ ، ولا زلتْ بِذِي أملٍ نَعْلُ

فما نكبةٌ إلا وأنت رسولها

***

***

ولا خيبةٌ إلا وأنت لها أصلُ

أذُمُّ زماناً أنت فيه ، وبلدةً

***

***

طلعتَ عليها ، إنهُ زَمَنٌ وَغْلُ

ذِمامُكَ مخفورٌ ، وعهدك ضائعٌ

***

***

ورأيك مأفونٌ ، وعقلك مُختلُّ

مخازٍ لو ان النجمَ حُمِّلَ بَعضَها

***

***

لعاجله من دون إشراقهِ أفْلُ

فسرْ غير مأسوفٍ عليك ، فإنما

***

***

قُصارى ذميم العهد أن يقطع الحبلُ

******************

للشاعر الأستاذ / سعود بن حامد الصاعدي - مكة المكرمة

ما لي أطاوع قلبي وهو يدفعني

إلى حياض الردى والعقل ينهاني؟!

إنّي سئمت فقلبي كلما ضحكت

لي الحياةُ بطيب العيش أبكاني!

هذا أنا..أسكب الألحان من شفتي

وليس يسعدني شدوي بألحاني

وأمتطي من أحاديث الدجى لغةً

تطوف بي في فضاء العالم iiالثاني

يحاول القلب أن ينأى بصومعةٍ

عن الحياة فقد أشقته أحزاني

والليل يرسم في عينيّ iiأخيلةً

يشفّها من أحاديثي iiوأشجاني

كأنّ عينيّ في أجفانها شَرَكٌ

والنوم طيرٌ رأى ما بين iiأجفاني

هذا أنا..أشعل الأبيات، في iiلغتي

نارٌ قبَست لها من نور إيماني

هذا أنا..أنتقي للناس فاكهةً

من سلّةٍ ذات أشكالٍ وألوان

وأقطف الورد من أغصان دوحته

فلا تدلّى بغير الورد أغصاني

كأنّني نسمةٌ في الفجر قد عبقت

أو بسمةٌ قد حواها ثغر نيسان

أو أنّني نبضةٌ في القلب قد خفقت

يضمّها في الحنايا صدر إنسان

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١٢٨