لا ساكناً ألِفتْ ولا سكنا
ريانةٌ بالدمع أقلقَها
أن لا تُحِسَّ كَرىِ ولا iiوَسَنا
كانت ترى في كُلِّ سانِحةٍ
حُسْناً ، وباتتْ لا ترى حَسَنا
والقلبُ لولا أنَّةٌ iiصَعِدَتْ
أنكرتهُ وَشَكَكْتُ فيه iiأنا
ليتَ الذين أُحِبُّهمْ iiعَلِموا
وَهُمُ هُنالِك ما لقيتُ iiهُنا
ما كنتُ أَحسَبُني مُفارِقَهُمْ
حتَّى تُفارقَ روحِي iiالبدنا
***
***
يا موطناً عَبثَ الزمانُ iiبهِ
مَن ذا الذي أغرى بك الزَّمنا
قدْ كان لي بكَ عن سِواكَ غِنىً
لا كان لي بِسِواكَ عَنكَ غِنى
ما كنتَ إلا رَوْضَةً أُنُفاً
كَرُمتْ وطابتْ مَغرِساً وَجَنى
عَطَفَوا عَليكَ فأوسَعُوكَ أذىً
وهُمُ يُسَمّونَ الأذى مِننا
وَحَنَوْا عليكَ فَجَرَّدوا قُضَباً
مَسْنونةً وَتَقدَّموا iiبِقَنَا
***
***
يا طائراً غَنّى على iiغُصُنٍ
و ( النيلُ ) يَسقي ذلك الغُصُنا
زدني وَهِجْ ما شِئْتَ مِن شَجَني
إنْ كُنتَ مِثْلِي تَعرِفُ iiالشَّجَنا
أَذْكَرْتَني ما لَستُ ناسِيَهُ
وَلَرُبَّ ذِكرى جَدَّدتْ حَزَنا
أّذْكَرْتَني ( بَرَدى ) وَوادِيَهُ
والطيرَ آحاداً بِهِ وثُنى
وأحبةً أَسْرَرْت من كَلَفي
وَهَواي فيهم لا عجاً كَمَنا
كمْ ذا أُغالِبُهُ iiويَغْلِبُني
دَمْعٌ إذا كَفْكَفْتُهُ هَتَنا
لي ذِكْرَياتٌ في رُبوعِهِمُ
هُنَّ الحياةُ تألقاً وَسَنا!
***
***
إنّ الغَريبَ مُعَذَّبٌ أبداً
إن حَلَّ لَمْ يَنْعَم وإن iiظَعَنا
لو مَثَّلوا لي موطني وَثَناً
******************
هذه القصيدة للشاعر المصري محمود سامي البارودي
قالها في هجاء ( نوبار ) وهو رجل أرمنى الأصل ، له صلة قرابة بـ بوغوص و إرتين وزيري محمد علي دعاه الأول إلى مصر ، فعمل في الترجمة ....
وِصالُكَ لي هَجْرٌ ، وهَجْرُكَ لي وَصلُ
***
***
فزدني صدوداً ما استطعتَ ، ولا تألُ
إذا كان قُربي مِنك بُعداً عن المنى
***
***
فلا حُمَّتِ اللُّقْيا ، ولا اجتَمَعَ الشَّمْلُ