تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَصْرُ المُخْتار ودَحْر الفُجَّار!

الكاتب: يوسف مسعود قطب حبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

يسرني أن أبعث إليكم بهذه القصيدة (نصر المختار ودحر الفجار) بعد أن عدلت بعض أبياتها التي قد تُوِهمُ البعض بغير المعنى المراد مثل البيت الرابع، وقد كتبتها بعون الله تعالى وفضله للرد على من تطاول على مقام سيد الخلق صلى الله عليه وسلم راجيا نشرها، وسائلا الله تعالى لي ولكم التوفيق والقبول.

نَبِحتْ شِرَارُ الخَلْقِ تَقْذِفُ بِالتُّهَمْ لِتَعِيبَ مَنْ أَرْسَى المَبادِئَ والقِيَمْ

أيْنَ النُّباحُ وإن تَكاثَرَ أَهْلُهُ مِنْ نَيْلِ بَدْرٍ قَدْ سَما فَوْقَ القممْ

أو نََيْلِ نَجْمٍٍ ساطِعٍ يَهْدِي الوَرَى سَعِدَتْ بِه وَبِنُورِهِ كُلُّ الأُمَمْ

جَادَ الكَريمُ بِهِ بِأَعْظَمِ نِعْمَةٍ فَتَحَ القُلوبَ بهِ وأَحْيا مِنْ عَدَمْ

قَدْ تَمَّمَ الأَخْلاقَ بَعْدَ ضَياعها وَشَفَى العَلِيلَ مِن الوَساوِسِ والسَّقَمْ

بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ قامَتْ شِرْعَةٌ والفُحْشُ والبَغْيُ البَغيضُ قَد انْهَدَمْ

فَغَدا ظَلامُ الكَوْنِ صُبْحاً مُشْرِقا ل َمّا اسْتَضاءَ بِنورِ أحْمَدَ وابْتَسَمْ

سَحّاءُ كَفُّ مُحَمَّدٍ بِعَطائِها كَالْغَيْثِ عِنْدَ عُمُومِهِ لا بَلْ أَعَمْ

مَن ذا يُطاوِلُ رَحْمَةً فِي قَلْبِهِ مَنْ ذا يُبارِي في السَّماحَةِ والكَرَمْ؟

فَلْتَسألِ الثِّقلينِ عَنْ أخلاقهِ بَلْ سائِلِ الطيرَ المُحَلِّقَ بِالقِمَمْ

مَنْ صاحَ بالأصحابِ رُدّوا فَرْخَهَ كَيْ يَسْعَدَ العُشُّ الحزينُ وَيَلْتَئِمْ

بَلْ سائِلِ الجَمَلَ الْبَهِيمَ إذِ اشْتَكَى لِمُحَمَّدٍ بِدمُوعِهِ مُرَّ الألَمْ

فَوَعَى الخِطابَ وقامَ يُعْلنُ غاضِبا لا يَرْحَمُ الرحمنُ إلا مَن رَحِمْ

وَعَفا عَنِ الخَصْمِ اللَّدودِ وَسَيْفُهُ بِيَمِينِهِ وَالخصْمُ قَدْ ألْقَى السَّلَمْ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٨٧