تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكنّني في زمانٍ كلما زرعت

أناملي أنكروا وردي وريحاني

هذا أنا.قد كسوت الناس من حللي

لكنّ ثوبي من الأحزان أكفاني

وضقت ذرعا بأرجائي التي iiوسعت

من يملؤون بزرع الشوك ودياني

من أين أبدأ تمزيق الدجى؟ فأنا

نورٌ كليلٌ وليل الهمّ أضواني

وكيف أزرع بيدائي وقد iiيبست

كفّي من الغرس والرمضاءُ iiميداني

إذا تخاصم أهل الحب في وطنٍ

كتبت في دفتري نهجي iiوعنواني:

((بالشام أهلي وبغداد الهوى iiوأنا

بالرقمتين،وبالفسطاط جيراني

وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ

عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني))

* البيتان الأخيران لأبي تمام

*****************

هذه القصيدة للشاعر الدكتور / عبدالرحمن العشماوي

هو رامي أو محمَّد

صورةُ المأساة تشهد:

أنَّ طفلاً مسلمِاً في ساحة الموتِ تمدَّد

أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد

وتمادى وتوعَّد

ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد

هو رامي أو محمَّد

صورة المأساةِ تشهد:

أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد

مات رامي أو محمَّد

مات في حضن الأَب المسكينِ،.

والعالَمُ يشهد

مَشهدٌ أبصرَه الناسُ،.

وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد

هو رامي أو محمَّد

صورة المأساةِ تشهد:

إنَّ إرهابَ بني صهيونَ،.

في صورته الكبرى تجسَّد

أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد

أنَّ شيئا ً اسمُه العطفُ على الأطفالِ،.

في القدس تجمَّد

هو رامي أو محمَّد

صورة المأساةِ تشهد:

أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد

ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد

وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً،.

وتردَّد

صورة المأساةِ تشهد:

أنَّ جيشاً من بني صهيونَ،.

للإرهابِ يُحشَد

أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد

أنَّ آلافَ الخنازير،.

على المنبع تُورَد

هذه الطفلةُ سارةْ

زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارةْ

رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها،.

شَكلَ مَغارة

لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد

وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد

هو رامي أ و محمَّد

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١٢٩