تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقحمها ولكن مع رجالٍ

كأن قلوبها حجر الصعيد

.

.

وخيلٍ عوِّدت خوض المنايا

تشيِّبُ مفرق الطفل الوليد

.

.

سأحمل بالأسود على أسودٍ

وأخضب ساعدي بدم الأسودِ

.

.

فأما القائلون هزبرُ قومٍ

فذاك الفخرُ ، لا شرف الجدودِ

.

.

وأما القائلون قتيلُ طعنٍ

فذلك مصرع البطل الجليد

.*********************من قصائد المتنبي

حرف الهمزة

الهمزة

عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ وهَوَى الأَحِبَّةِ منهُ في سودائِهِ

أَسامَرِّيُّ ضُحْكةَ كُلِّ راءِ فَطِنْتَ وكُنْتَ أَغبَى الأََغبِياءِ

أمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَباءُ إذْ حَيثُ كُنْت مِنَ الظلامِ ضِياءُ

لَقد نَسَبُوا الخيامَ إلى عَلاءِ أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإباءِ

أَتُنكِر يا ابنَ إِسحقٍ إِخائي وتحسب ماءَ غَيري من إنائي ؟

اَلقَلبُ أعلَمُ يا عذولُ بِدائِهِ وأَحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبمائِهِ

إنَّما التَهنِئَاتُ لِلأَكْفاءِ ولمَنْ يدَّنِي مِنَ البُعَداءِ

ماذا يَقُولُ الذي يُغَنِّي يا خَيْرَ مَنْ تَحْتَ ذي السَّماءِ

الباء

بِغَيرِكَ راعيًا عَبِثَ الذئابُ وغَيرَكَ صارِمًا ثَلمَ الضِّرابُ

أيدري ما أرابَكَ مَن يُريبُ وهل تَرقَى إلى الفَلكِ الخُطوبُ

خَرَجتُ غَداةَ النَّفْرِ أَعتَرِض الدُمَى فلم أَرَ أَحلَى مِنكَ في العَينِ والقَلبِ

لأَحِبَّتي أَنْ يَملأُوا بالصَّافِياتِ الأَكوُبا

دَمْعٌ جَرى فقضى في الرَّبع ما وَجَبا لأهلهِ وشَفى أنّى ولا كرَبا

يا أخَتَ خَيرِ أخ يا بِنتَ خَيرِ أبِ كِنايةً بِهِما عن أشرَفِ النَسَبِ

أَحسَنُ ما يُخضَب الحَديدُ بهِ وخاضِبَيهِ النّجِيعُ والغَضَبُ

أَلا ما لِسَيفِ الدَولةِ اليَومَ عاتِبَا فَداهُ الوَرَى أَمضى السُيُوفِ مَضارِبا

مَنِ الجاذِرُ في زِيِّ الأَعارِيبِ حُمرَ الحِلَى والمَطايا والجَلابِيب

لأَيِّ صُروفِ الدهرِ فيهِ نعاتِبُ وأيَّ رَزاياهُ بِوِتْرٍ نُطالبُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١٢٥