تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن لا بَعْدَ نَعَمْ فاحِشَةٌ

فبِ ـــــــلا فابْدأ إذا خِفتَ الندم

*

*

فإذا قلت نعم فاصبر لها

بنجاح القول ، إن الخُلْفَ ذَمّْ

*

*

واعلم أن الذَّمَّ نَقْصٌ للفتى

ومن لا يتقِ الذم يُذَمّْ

*

*

أكرمْ الجارَ وأرعى حَقهُ

إن عرفان الفتى الحقَّ كَرمْ

*

*

أنا بيتي من مَعَدٍّ في الذرى

ولي الهامةُ والفرْعُ الأشم

*

*

لا تَراني راتعاً في مجلسٍ

في لحوم الناس كالسبع الضَّرِمْ

*

*

إن شر الناس من يبسمُ لي

حين يلقاني وإن غبت شَتَمْ

*

*

وَكلامٍ سَيِّيءٍ قَدْ وُقِرَت

أُذُني عنه وما بي من صَمَم

*

*

فتعزيت خَشَاة أن يرى

جاهِلٌ أني كما كان زعمْ

*

*

ولبَعْضُ الصفحِ والإعراض عَنْ

ذي الخنا أبقى وإن كان ظَلَمْ

*

*

إنما جاد بِشَأْسٍ خالدٌ

بعد ما حاقت به إحدى الظُّلَمْ

*

*

من منايا يَتَخَاسَيْنَ به

يبتدرن الشخص من لحم ودم

*

*

مُتْرَعُ الجَفْنَةِ رِبعيُّ النَّدى

حَسَنٌ مجْلِسهُ غَيرُ لطمْ

*

*

يجعل الهَنْءَ عطايا جمةً

إن بعض المال في العِرْضِ أمَمْ

*

*

لا يبالي طيبُ النفسِ بهِ

تَلَفَ المالِ إذ العِرضُ سَلِمْ

*

******************

هذه القصيدة للمُرَقِّش الأكبر واسمه عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة وهو عم المرقش الأصغر

*

سَرَى ليلاً خَيَالٌ من سُلَيْمى

فَأرَّقَني وأصحابي هُجُودُ

*

*

فَبِتُ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ

وأرْقُبُ أهْلَهَا وهُمُ بعيدُ

*

*

عَلَى أنْ قَدْ سَمَا طَرْفي لِنَارٍ

يُشَبُّ لها بذِي الأرْطَى وَقُودُ

*

*

حَوَالَيْها مَهاً جُمُّ التَّرَاقي

وأَرْآمٌ وغِزلانٌ رُقُودُ

*

*

نَوَاعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ

أوَانِسُ لا تُرَاحُ وَلا تَرُودُ

*

*

يَرُحْنَ مَعاً بِطَاءَ المَشْيِ بُدًّا

عليهنَّ المَجَاسِدُ والبُرُودُ

*

*

سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أخرى

وقُطِّعَتِ المَوَاثِقُ والعُهُودُ

*

*

فَما بَالي أَفِي ويُخَان عهدي

وما بالي أُصَادُ ولا أَصِيدُ

*

*

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١١٧