تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولُهىً من الكسب الذي يغنيكم

يوماً إذا احتصر النفوس المطمع

**

**

ونصيحة في الصدر صادرةٌ لكم

مادمت أبصرُ في الرجال وأسمعُ

**

**

أوصيكم بتقى الإله فإنه

يعطي الرغائب من يشاء ويمنعُ

**

**

وببر والدكم وطاعة أمره

إن الأبر من البنين الأطوعُ

**

**

إن الكبير إذا عصاه أهلُهُ

ضاقت يداه بأمره ما يصنعُ

**

**

ودعوا الضغينة لا تكن من شأنكم

إن الضغائن للقرابة تُوضَع

**

**

واعصوا الذي يزجي النمائم بينكم

متنصحاً ، ذاك السِّمام المُنقَع

**

**

يزجي عقاربه ليبعث بينكم

حرباً كما بعث العُرُوقَ الأخدع

**

**

حران لا يشفي غليل فؤادهِ

عَسَلٌ بماءٍ في الإناء مشعشعُ

**

**

لا تأمنوا قوماً يشب صبيهم

بين القوافل بالعداوة ينشع

**

**

فَضِلَتْ عداوتهم على أحلامهم

وأبت ضباب صدورهم لا تنزع

**

**

قومٌ إذا دمس الظلام عليهم

حدجوا قنافذ بالنميمة تمزعُ

**

**

أمثال زيدٍ حين أفسد رهطه

حتى تشتت أمرهم فتصدعوا

**

**

إن الذين ترونهم إخوانكم

يشفي غليل صُدورهم أن تُصرعوا

**

**

ولقد علمت بأن قصري حفرة

غبراء يحملني إليها شرجع

**

**

فبكى بناتي شجوهن وزوجتي

والأقربون إلي ، ثم تصدعوا

**

**

وتُرِكت في غبراء يُكرَهُ وٍردها

تسفي علي الريح حين أودعُ

**

**

فإذا مضيت إلى سبيلي فابعثوا

رجلاً له قلبٌ حديدٌ أصمعُ

**

**

إن الحوادث يخترمن ، وإنما

عمر الفتى في إهله مستودعُ

**

**

يسعى ويجمع جاهداً مستهتراً

جداً ، وليس بآكل ما يجمع

**

**

حتى إذا وافى الحِمام لوقته

ولكل جنب لا محالة مصرع

**

**

نبذوا إليه بالسلام فلم يجب

إحداً وصَمَّ عن الدعاء الأسمع

**

*******************

هذه القصيدة للمُثَقِّب العَبدي واسمه عائذ ويقال عائذ الله بن محصن بن ثعلبة

*

لا تَقُولن إذا ما لم تُرِدْ

أن تُتِمَّ الوعد في شيءٍ نعم

*

*

حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِنْ بَعْدِ لا

وقَبِيحٌ قولُ لا بعد نعم

*

*

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١١٦