تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]ينظر : أحمد التاجي ،قصة النبي الأعظم ص46 [، ولا أدري هل الزيادة من التاجي أم أنه نقلها من غيره .

وغيّر بعضهم في النص تغييراً كثيراً ، وهو محمد موفق سليمة ، إذ جعله هكذا :

طلع البدر علينا بالهدى من ثنيات البشائر والوداع

وجب الشكر علينا دائماً مرحباً يا خير ركب خير داع

أيها المبعوث فينا رحمة جئت بالأمر المحبب والمطاع

ينظر : الهجرة ص16 ، وواضح أنها زيادة سقيمة أثقلت المبنى ولم تفد المعنى ، بل إن بعض الكلمات تنطق ساكنة ليستقيم الوزن ، وحسبك بهذا فساداً .

يقول عبد القدوس الأنصاري :" ومن الطرائف ما ذكره صاحب (مرآة الحرمين ) من أن الخدور أنشدن عند مقدم النبي هذين البيتين:

أشرق البدر علينا واختفت منه البدور

مثل حسنك ما رأينا قط يا وجه السرور"

ثم أشار إلى ركاكتها ، وأنه أوردهما اعتماداً على رواية ملفقة لا أصل لها .

والزيادة في الأخبار ونظم الشعر العاضد لها أمر مستفيض ، وأكاد أجزم أنه لا يصحّ من الأبيات التي هي مدار هذه المذاكرة سوى البيتين الأولين ، وماعداهما فمزيد.

هذا ما تسنّى قوله ، وأحسب أن في الموضوع مجالاً للأخذ والرد ، والله المستعان.

; 7/2/1422هـ

النص :

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ما دعا لله داع

أيها المبعوث فبنا جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة مرحباً يا حير داع

نقلا عن الأمانة العامة - موقع المنتدى الأدبي

****************

هذه القصيدة للشاعرعَبْدَةُ بن الطبيب بن عمرو بن وعلة بن أنس

وهوشاعر مجيد ليس بالمكثر ، وهو مخضرم أدرك الإسلام فأسلم

شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز سنة 13هـ

**

أبَنِي إني قد كَبرتُ ورابني

بصري ، وفيَّ لِمصلحٍ مستمتعُ

**

**

فلئن هَلَكتُ لقد بنيتُ مساعياً

تبقى لكم منها مآثر أربعُ

**

**

ذِكرٌ إذا ذُكِرَ الكرام يزينكم

ووِِراثَةُ الحسب المُقَدَّمٍ تنفعُ

**

**

ومقام أيام لهن فضيلةٌ

عند الحفِيظة والمجامع تجمعُ

**

**

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١١٥