تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من زهر لحظ المقل ........ الماء والزهر معا

وسيدي ومولى لي ........ وأنت يا سيد لي

غزيل عقيقلي ........ فكم فكم تيمني

من لثم ورد الخجل ........ قطفته من وجنةٍ

وقد غدا مهرول ........ فقال لا لا لا لا لا

من فعل هذا الرجل ........ والخوذ مالت طرباً

ولي ولي يا ويل لي ........ فولولت و ولولت

وبيني اللؤلؤ لي ........ فقلت لا تولولي

انهض وجد بالنقل ........ قالت له حين كذا

قهيوة كالعسل لي ........ وفتية سقونني

أزكى من القرنفل ........ شممتها بأنفي

بالزهر والسرور لي ........ في وسط بستان حلي

والطبل طبطب طب لي ........ والعود دن دن دنا لي

طب طبطب طبطب لي ........ طب طبطب طب طبطب

والرقص قد طاب لي ........ والسقف سق سق سق لي

على حمار أهزل ........ شوى شوى وشاهش

كمشية العرنجل ........ يمشي على ثلاثة

في السواق بالقلقلل ........ والناس ترجم جملي

خلفي ومن حويللي ........ والكل كعكع كعكع

من خشية مبجل ........ لكن مشيت هارباً

حمراء كالدم دملي ........ يأمر لي بخلعة

مبغدداً للذيل ........ أجر فيها ماشياً

من حي أرض الموصل ........ أنا الأديب الألمعي

يعجز عنها الأدب لي ........ نظمت قطعاً زخرفت

صوت صفير البلبل ........ أقول في مطلعها

******************

كتب هذه الدراسة الدكتور / محمد إبراهيم نصر

وقد وجدتها في كتابه من عيون الشعر ( اللاميات )

بين القصيدتين صلات مشتركة تدفع إلى إلقاء هذه الظلال بعيداً عن الغلو والإفراط كما ظهر ذلك في بعض الدراسات حتى فقدت طابع اليسر والسماحة .

البعد عن الأهل والإحساس بالغربة :

كلا الشاعرين بعيد عن أهله ، ناءٍ عن أصدقائه ، ولكن كلاً منهما يستقبل النأي والغربة استقبالاً مختلفاً تماماً .

فالشنفرى صلب الإرادة ، قوي النفس ، ماضي العزم ، يتخذ أهلاً له جدداً من الوحوش المفترسة ، فأصدقاؤه : الذئاب والنمور والضباع والحيات ، استمع إليه يقول :

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٠٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٠٩٦