وإذا ظفرتَ بذي الوفا
ء فحُطّ رحلكَ في رحاله
فأخوكَ مَنْ إن غاب عنْـ
ـك رعى وِدادك في غيابه
وإذا أصابكَ ما يسو
ءُ رأى مُصابكَ من مُصابه
وتراهُ ييجعُ إن شكوْ
تَ كأن مابكَ بعضُ مابه
************************
للشاعر/ صفي الدين الحلي وهو شاعر من العصر الأيوبي
لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا
**
**
ولا ينال العلا من قدَّم الحذَرَا
ومن أراد العلا عفواً بِلا تعبٍ
**
**
قضى ولم يقضِ من إدراكها وطرا
لابُدَّ للشهد من نحلٍ يُمَنِّعُهُ
**
**
لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا
لا يُبلَغُ السُّؤْلُ إلا بعد مُؤلمةٍ
**
**
ولا يتم المنى إلا لمن صبرا
وأحزم الناس من لو مات من ظمأٍ
**
**
لايقربُ الوِردَ حتى يعرف الصَّدَرا
وأغزر الناس عقلاً من إذا نظرتْ
**
**
عيناه أمراً غدا بالغير معتبرا
فقد يُقال عِثارُ الرِّجل إن عَثَرتْ
**
**
ولا يقال عثارٌ الرأي إنْ عَثَرا
من دَبّر العيش بالآراء دام له
**
**
صفواً وجاء إليه الخّطْبُ مُعتذرا
يهونُ بالرأي ما يجري القضاء به
**
**
من أخطأ الرأيَ لا يستذنبُ القدرا
من فاته العز بالأقلام أدركه
**
**
بالبيض يقدحُ من أطرفها الشررا
بكل أبيضَ قد أجرى الفرِندُ به
**
**
ماء الردى فلو استقطرتهُ قَطرا
خاض العجَاجةَ عُرياناً فما انقشعتْ
**
**
حتى أتى بدم الأبطال مُؤتزرا
لا يَحسُنُ الحلمُ إلا في مواطنهِ
**
**
ولا يليق الوفا إلا لمن شكرا
******************
هذه القصيدة للشاعر عروة بن حزام بن مهاصر أحدبني ضبة بن عبد من بني عذرة
شاعر إسلامي مُقِل ، قال هذه القصيدة يشكو آلام الحب ولوعة الفراق
ويهجو عمه الذي اشْتط في طلب المهر منه
خليليَّ مِنْ عُليَا هِلال بن عامرٍ ،
بصنعاءَ عًوجا اليوم فانتظراني !
أفي كُلِّ يومٍ أنت رامٍ بِلادها
بعينينِ إنساناهُما غرقانِ ؟
ألا فاحملاني ، بارك الله فيكما
إلي حاضر الروحاء ثم دعاني
ألِما على عفراءَ إنكما غداً