تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا مُسْتَكْرَهونَ لِمَا مَنَعْتُمْ *** ولا تُعْطُونَ إِلاّ أنّ تَشَاؤُوا

43

جِوارٌ شِاهِدٌ عَدْلٌ عليكمْ *** وسِيَّانِ الكَفَالَةُ والتِّلاءُ

44

بأيِّ الجِيْرَتَيْنِ أَجَرْتُمُوهُ *** فلم يَصْلُحْ لكُمْ إِلاّ الأَدَاءُ

45

وجارٍ سارَ مُعْتَمِدًا إليكم *** أَجَاءَتْهُ المَخَافَةُ والرَّجَاءُ

46

فجاوَرَ مُكْرَمًا حتَّى إذا ما *** دَعَاهُ الصَّيْفُ وانْصَرَمَ الشِّتَاءُ

47

ضَمِنْتُمْ مَالَهُ وَغَدَا جَمِيعًا *** عليكمْ نَقْصُهُ ولَهُ النَّمَاءُ

48

ولولا أَنْ يَنَالَ أبا طَرِيفٍ *** إِسَارٌ مِن مَلِيكٍ أو لِحَاءُ

49

لقد زَارَتْ بُيُوتَ بني عُلَيمٍ *** مِن الكَلِمَاتِ آنِيَةٌ مِلاءُ

50

فَتُجْمَعُ أَيُمْنٌ مِنَّا ومنكُمْ *** بِمُقْسِمَةٍ تَمُورُ بِها الدِّمَاءُ

51

سيأتي آلَ حِصْنٍ أينَ كانُوا *** مِن المَثُلاتِ ما فِيها ثِنَاءُ

52

فلمْ أَرَ مَعْشَرًا أَسَرُوا هَدِيًّا *** ولم أرَ جَارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ

53

وجارُ البيتِ والرَّجُلُ المُنَادِي *** أمامَ الحيِّ عَهْدُهما سَوَاءُ

54

أبَى الشُّهداءُ عندَكَ مِن مَعَدٍّ *** فليسَ لما تَدِبُّ بهِ خَفَاءُ

55

تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أَنِيضٌ *** أُصَلَّتْ فهيَ تحتَ الكَشْحِ دَاءُ

56

غَصِصْتَ بِنِيْئِها فَبَشِمْتَ عنها *** وعندَكَ لو أَرَدْتَ لها دَوَاءُ

57

وإنِّي لو لَقِيتُكَ فاجْتَمَعْنَا *** لكانَ لكلِّ مُنْدِيَةٍ لِقَاءُ

58

فَأُبْرِئُ مُوضِحَاتِ الرَّأْسِ منهُ *** وقدْ يَشْفي مِن الجَرَبِ الهَنَاءُ

59

فَمَهْلاً آلَ عبدِ اللهِ عَدُّوا *** مَخَازِيَ لا يُدَبُّ لها الضَّراءُ

60

أَرُونا سُنَّةً لا عيبَ فيها *** يُسَوَّى بينَنا فيها السَّواءُ

61

فإنْ تَدَعُوا السَّواءَ فليسَ بيني *** وبينكمُ بني حصنٍ بَقَاءُ

62

ويبقى بينَنا قَذَعٌ وتُلْفَوا *** إذن قومٌ بأنفُسِهمْ أَسَاؤُوا

63

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٤٣