تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حانَ الوداعُ أيا بغدادُ فانتحبي فقد أصيبَ جميعُ القومِ بالصَّمَم

حانَ الوداعُ أيا بغدادُ قد نُحِرَتْ رجولةُ القَومِ في ميدانِ مُنتقِمِ

حان الوداعُ وعذرُ القومِ أنهمو لا يقدرون على الأرماحِ والحُسُمِ

هذا الوداعُ فموتى خيرَ عاصمةٍ مذبوحةً ربما ماتتْ بلا ألَم!

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٦١