تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن كان مؤتمرٌ لكفرٍ معلِنًا تقريب أديانٍ أتيتَ تُخطرِفُ

أُفٍّ لمؤتمر يدير كؤوسه شيخٌ وحاخامُ اليهودِ وأسقفُ!

ما قال ديني لي ودينكمو لكم بل قال: (دينكما لنا) يتزلَّفُ

هذي الفظائع والفضائح كُلُّها شقٌّ وفي الشّقِّ الّذي يأتي قِفوا

إن يعرَ من ثوب الدِّيانة في الذي أسلفتُ فهو من الدّياثة مُلحفُ

ما بعد ما هدم العقائد جاهدًا غرضٌ سوى الأعراضِ إذ يتشوَّفُ

لم يكفِه إرساله لبناته لمعاقل الكفّار لا يتخوَّفُ

حتّى دعا أهل العفاف لفعله ورمى المخالفَ أنَّه مُتخلِّفُ

قل إي وربِّي فالتخلُّف خُلْقُنا عن كُلِّ فاحشةٍ نصدُّ ونصدفُ

يقضي النهارَ وليلَه في سرِّه والجهر يدعو للسُّفور فيُسرِفُ

ويتابع التلفاز في سهراتِه وبمدح أفلام السَّوافرِ يهتفُ

أوليس يدعو مثلهنَّ لفتنةٍ لكنّهنّ أعزُّ منه وأشرفُ

أسموه يوسف لم يصيبوا رسمه وصوابه بالقَلْبِ لكنْ صحّفوا

وقضى الحديث لمن دعا بالجاهليّـ ـة أن يعضَّ هنا أبيهِ ويُلقفُ

يا يوسفُ الصديق آهٍ لو ترى من يوسف الكذّابِ حالاً تقرِفُ

زان الكريم ابن الكريم عفافهُ ويويسفُ القرضاوِ لا يتعفُّفُ؟

ويهودُ فتنتُها النساءُ وعالمٌ سوءٌ وفي كلٍّ يُشارك يوسُفُ

لله درُّ فوارس التوحيد لا يخشون لومة لائمٍ يُتَخَوَّفُ

لمّا عوى الدكتور يوسُفُ إذ غوى وافاه مقبلُ بالحجارةِ يُسعِفُ (5)

وكتاب (ما أهوى حلالٌ) جاءه من صالح الفوزان نار تقصفُ (6)

وأتى سليمانُ الخراشيُّ الفتى آساسه فبناؤه يتقصّفُ (7)

ومحمد أعني المنجّد فضّ في عرض (التراجع) فاهُ لا يتلطّفُ (8)

واذكر كتابًا للعدينيْ أحمدٍ رَفَعَ اللثام ، وليس سرٌّ يُكشفُ؟ (9)

ولناصر الفهدِ الهمامِ رسالة جمعت له أقوال فُحشٍ تُعرِفُ

لله دَرُّ عصابةٍ أغراهمُ ربُّ العبادِ فليس ينجو المُرجِفُ (10)

طول المصاب وعرضه يغنيك عن وصف المصاب وعرضه لو يوصفُ

وادٍ تفجّر بالفجور وسيلُه زبدٌ هم الإخوان حزب يُعرَفُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٤٧