تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماذا أصاب حبيبنا الغالي مساعد

كيف غابْ؟

ومتى تحركت الذئابْ؟

ومتى اختفى صوتُ البلابلِ

وانتشى صوتُ الغراب؟

يا ويح قلبي من سؤالٍ

لا أطيق له جوابْ

ما زلتُ - يا أبتي - أصارع حسرتي

وأسد ساقية الدموعْ

أهوى رجوعك يا أبي الغالي

ولكنْ

لا رجوعْ

إن مُتَّ يا أبتي

وفارقت الوجودْ

فالموتُ فاتحة الخلودْ

ما مُتَّ في درب الخيانة والخنى

بل مت صوناً للعهود

يا حزنُ

لا تثبتْ على قدمٍ

ولا تهجر فؤادْ

فأنا أراك لفرحتي الكبرى امتدادْ

إن ماتَ - يا حزني - أبي

فالله حيٌّ لايموتْ

الله حيٌّ لايموتْ

******

هذه القصيدة للشاعر محمد مهدي الجواهري

*

في ذمة الله ما ألقى وما أجدُ

أهذهِ صخرةٌ أم هذه كبدُ

*

*

قد يقتلُ الحزنُ مَنْ أحبابه بعُدوا

عنه فكيف بمَنْ أحبابُه فُقِدوا

*

*

تجري على رسلها الدنيا ويتبعها

رأيٌ بتعليلِ مجراها ومعتقدُ

*

*

أعيا الفلاسفةَ الأحرار جهلُهُم

ماذا يخبي لهم في دفَّتيه غدُ

*

***

***

*

حُييتِ ( أم فراتٍِ ) إن والدةً

بمثل ما أنجبتْ تُكنى بما تلدُ

*

*

تحيةً لم أجد من بَثِّ لاعجها

بُداً وإن قام سداً بيننا اللحدُ

*

*

بالروحِ رُدي عليها إنها صِلةٌ

بين المحبين ماذا ينفع الجسدُ

*

*

بكيتُ حتى بكى من ليس يعرفني

ونُحتُ حتى حكاني طائرٌ غردُ

*

*

كما تفجر عيناً ثرَّة حجرٌ

قاسٍ تفجر دمعاً قلبي الصلدُ

*

*

مدي إليَّ يداً تُمدَدْ إليكِ يدٌ

لا بد في العيش أو في الموت نتحدُ

*

*

ناجيتُ قبرك أستوحي غياهبه

عن حال ضيفٍ عليه معجلاً يفدُ

*

*

ولفني شبحٌ ما كان أشبَهه

بجَعدِ شعركِ حول الوجه ينعقدُ

*

*

مُنىٍ وأتعسْ بها أن لا يكونَ على

توديعها وهي في تابوتها رصدُ

*

*

لعلني قارئ في حُرِّ صفحتها

أي العواطفِ والأهواء تحتشدُ

*

******

للشاعر الأستاذ / سعد الشريف

تعالي إليَّ شعاع الشروق

رحلتِ فصرتُ سجيناً بداري

أنوءُ بحمل الفراق الذي

أطوفُ بأرجاء بيتي وحيداً

أبعد الحياة وصوت iiالربيع

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٣٣