تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1332- أخبرنا عمر بن حفص العبدي، عن يزيد بن أبان الرقاشي أبي محمد، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التقنع بثوبه, حتى كأن ثوبه ثوب زيات، أو دهان.

1333- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا زهير، عن عروة بن عبد الله بن قشير، حدثني معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة, فبايعته, وإن قميصه لمطلق ثم أدخلت يدي من جيب قميصه فمسست الخاتم, قال عروة: فما رأيت معاوية وابنه في شتاء ولا حر إلا مطلقي أزرارهما لا يزران أبدا.

1334- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو إزارا أو عمامة, ويقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه, أسألك من خيره وخير ما صنع له, وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له.

1335- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوبا أو قال: إذا لبس أحدكم ثوبا فليقل: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي, وأتجمل به في حياتي.

1336- أخبرنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان إلى مكة, فأجاره أبان بن سعيد, حمله على سرجه, وردفه حتى قدم به مكة, فقال: يا ابن عم, أراك متخشعا, أسبل إزارك كما يسبل قومك, قال: هكذا يأتزر صاحبنا إلى أنصاف ساقيه, قال: يا ابن عم, طف بالبيت, قال: إنا لا نصنع شيئا حتى يصنع صاحبنا ونتبع أثره.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٣٩٦