1747- كثير بن أفلح
مولى أبي أيوب الأنصاري.
8483- أخبرنا سعيد بن عامر, قال: حدثنا هشام, قال: قال محمد: بينا أنا نائم, إذ رأيت كثير بن أفلح، وقد كان أصيب يوم الحرة، فعلمت أنه مقتول، وإني نائم، وإنما هي رؤيا رأيتها. قال: فكرهت أن أدعوه بكنيته، وكان في البيت: الهذيل ابن حفصة بنت سيرين، وكانت كنيتهما واحدة، فخشيت أن يستيقظ الهذيل, فناديته باسمه، فأجابني. قلت: أليس قد قتلت؟ قال: بلى. قلت: ما صنعتم؟ قال: خيرا. قلت: شهداء أنتم؟ قال: لا؛ إن المسلمين إذا التقوا، فقتلت بينهم قتلى, فليسوا بشهداء، ولكنا ندباء.
قال سعيد: حدثني بهذا الحرف بعض أصحابنا، ولم أحفظه عن هشام.
1748- وأخوه: عبد الرحمن بن أفلح
مولى أبي أيوب الأنصاري، وهو رضيع لخارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، وسمع من عبد الله بن عمر بن الخطاب.
1749- وأخوهما: محمد بن أفلح
مولى أبي أيوب الأنصاري، وقد روي عنه أيضا.
1750- عمرو بن رافع
روى عن حفصة, أنه كتب لها مصحفا. كان رافع مولى عمر بن الخطاب، وهو الذي قيل فيه:
وأخدم الأقوام حتى تخدم... تكن شريك رافع وأسلم
وله بقية وعقب، وقد انتموا إلى لخم. من ولده: عاصم المبرسم الشاعر.