609- وأخوه: الجلاس بن سويد بن الصامت.
وأمه أم الجلاس، واسمها: عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية، من غسان حليفا لبني معاوية، وكان الجلاس قد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه، وكان يغمص عليه, ثم تاب ونزع.
- ومن بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس
610- خيثمة بن الحارث
ابن مالك بن كعب بن النحاط، ويقال: الحناط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم.
وأمه من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، من قيس عيلان.
وهو أبو سعد بن خيثمة، كان أراد الخروج إلى بدر، وقال لابنه سعد بن خيثمة: لابد لي أو لك من أن يقيم أحدنا في أهله ونسائه، فقال له ابنه سعد: يا أبه، لو كان غير الجنة لآثرتك به، ولكن ساهمني، فأينا خرج سهمه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وأقام الآخر في أهله، فاستهما، فخرج سهم سعد، فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فاستشهد يومئذ، وكان أحد النقباء, وأقام خيثمة في أهله، فلما كان يوم أحد, خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقتل بأحد شهيدا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وذلك في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وكان لخيثمة بن الحارث ولد وبقية من سعد، فانقرضوا في آخر الزمان، فليس له اليوم عقب، وانقرض أيضا ولد السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس.