تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2019 - عمارة بن عبد الله

ابن صياد, ويكنى: أبا أيوب، وكان ثقة, قليل الحديث, وكان مالك بن أنس لا يقدم عليه أحدا في الفضل وروى عنه، وروى عمارة عن سعيد بن المسيب.

وكانوا يقولون: نحن بنو أشيهب بن النجار, فدفعتهم بنو النجار عن ذلك، وحلف منهم تسعة وأربعون رجلا ورجل من بني ساعدة على المنبر ما هم منهم, فطرحوا منهم، فقالوا: نحن حلفاء بني مالك بن النجار، فهم فيهم اليوم على هذا، ولا ندري ممن هم.

وعبد الله بن صياد الذي ولد مختونا مسرورا، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: قد خبأت لك خبيئا، فقال: الدخ، فقال: اخسأ لم تعد قدرك.

وهو الذي قيل: إنه الدجال, لأمور كان يفعلها، وقد أسلم عبد الله بن صياد، وحج, وغزا مع المسلمين، وأقام بالمدينة, ومات عمارة بن عبد الله في خلافة مروان بن محمد.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٥٠٢