تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5351- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم قال: لما بلغ عمر بن الخطاب قتله, قال: رحمه الله, فنعم العون كان للإسلام.

5352- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله الأودي.

قال محمد بن عمر: وحدثني نجيح أبو معشر، عن محمد بن قيس.

قال محمد بن عمر: وحدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قالوا: كانت أول وقعة بين المسلمين والروم أجنادين، وكانت في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق، وكان على الناس يومئذ عمرو بن العاص.

428- أبو قيس بن الحارث

ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم.

وأمه أم ولد حضرمية، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم, فشهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعد ذلك من المشاهد, وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق.

429- عبد الله بن الحارث

ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم.

وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة.

قال محمد بن إسحاق: وكان عبد الله بن الحارث شاعرا، وهو المبرق, وسمي بذلك ببيت قاله:

إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر

وكان من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٨١