1392 - الضحاك بن قيس
ابن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر.
وأمه: أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة.
فولد الضحاك: عمرا.
وأمه من بني عوف بن حرب عبيد بن خزيمة بن لؤي.
ومحمدا، وعبد الرحمن، وأمهما ماوية بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصين بن كعب بن عليم من كلب.
وحبيبا, وأمه أم عبد الله بنت عروة بن معاوية بن ربيعة بن الأبرص بن ربيعة بن عامر، كان على شرطة معاوية, ثم ولاه الكوفة.
7740- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا، وإن يزيد بن معاوية مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، لا تسبقونا, حتى نختار لأنفسنا.
7741- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، وعبد الله بن بجاد الطابخي، عن العيزار بن أنس الطابخي, ومسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيرهم، قالوا: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، اختلف الناس بالشام، فكان أول من خالف من أمراء الأجناد: النعمان بن بشير بحمص، دعا إلى ابن الزبير، وبلغ زفر بن الحارث وهو بقنسرين, فدعا إلى ابن الزبير، ثم دعا الضحاك بن قيس الفهري بدمشق إلى ابن الزبير سرا، ولم يظهر ذلك لمكان من بها من بني أمية وكلب، وبلغ حسان بن مالك بن بحدل ذلك وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد فأمسك، وكتب إلى الضحاك بن قيس كتابا يعظم فيه حق بني أمية وبلاءهم عنده، ويذم ابن الزبير, ويذكر خلافه ومفارقته الجماعة، ويدعو إلى أن يبايع لرجل من بني حرب، وبعث بالكتاب إليه من ناغضة بن كريب الطابخي، وأعطاه نسخة الكتاب، وقال له: إن قرأ الضحاك كتابي على الناس وإلا فاقرأه أنت،