1421- أسلم
مولى عمر بن الخطاب, ويكنى أبا زيد.
7800- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: اشتراني عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة, وهي السنة التي قدم بالأشعث بن قيس فيها أسيرا، فأنا أنظر إليه في الحديد, يكلم أبا بكر الصديق، وأبو بكر يقول له: فعلت وفعلت, حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث بن قيس يقول: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، استبقني لحربك, وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رحمه الله، فمن عليه, وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة، فولدت له: محمد بن الأشعث.
قال محمد بن عمر: وروى أسلم أيضا عن أبي بكر الصديق أنه رآه آخذا بطرف لسانه، وهو يقول: إن هذا أوردني الموارد، وقد روى أسلم عن عمر, وعثمان, وغيرهما.
7801- أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين، ولكنا لا ننكر منة عمر بن الخطاب.
7802- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: قلت لسعيد بن المسيب: أخبرني عن أسلم، مولى عمر، ممن هو؟ قال: حبشي, بجاوي من بجاوة. قال عثمان بن عبيد الله: وكذلك سمعت أبي يقول: أسلم حبشي بجاوي.
7803- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم في حديث رواه؛ أن أسلم مولى عمر كان يكنى أبا زيد، وتوفي أسلم مولى عمر بالمدينة, في خلافة عبد الملك بن مروان.